جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 25 فبراير 2016

منع الحمقى من التصويت

هناك قوانين غريبة ومجنونة، لكن تطبيقها جعل بعض الدول نظيفة ومنتظمة، ومنها القانون السنغافوري المتعلق برمي النفايات الذي بدأ العام 1968، وينص على دفع ألف دولار غرامة على كل من يرمي أوساخاً بالشارع، كما ان المخالف مطالب بالعمل لخدمة المجتمع لمدة معينة، وفي حال تكرار المخالفة تتضاعف العقوبات، ويجبر المخالف على لبس قميص به كلمات تسخر منه.

وكذلك في سنغافورة ممنوع مضغ العلكة داخل وسائل المواصلات العمومية، أما القانون الدنماركي فيلزم سائقي السيارات بإضاءة الأنوار ليلاً ونهاراً على الرغم من ان ضوء النهار يغنيك عن أنوار سيارتك إلا أن إطفاءك للنور قد يسبب لك مخالفة مرورية تصل الى 100 دولار وتؤكد الدراسات المرورية ان إضاءة أنوار سيارتك يقلل من نسب الحوادث بحيث ينتبه كل سائق للسيارات في الطريق، أما القانون الذي لفت انتباهي فهو القانون الفنلندي، إذ يقوم باحتساب مخالفات السرعة وفقاً للدخل المادي للمخالف، أي ان كل مخالفة تتيح للسلطات اقتطاع نسبة معينة من أموال المخالف، وفي يناير 2002 فوجئ انساي فانجوكي مدير الشركة الشهيرة نوكي بخطاب مخالفة سرعة يطالبه بدفع 12.5 مليون دولار، غرامة قيادته دراجته النارية من طراز هارلي متجاوزاً السرعة القانونية المحددة هذه المخالفة التي اعتبرت الأغلى في التاريخ فقد دفعت بالسيد فانجوكي لتعيين محام يطالب بإعادة النظر حول قيمة هذه المخالفة ونجح بالفعل، وأصبحت 103 آلاف دولار، ورغم التخفيض مازالت هي المخالفة الأغلى بالتاريخ.

لنتخيل تطبيق القانون الأخير في مجتمعنا، فهو من وجهة نظري قانون عادل ورادع لجميع المخالفين من جميع الطبقات، فلو تم تطبيقه فسيقلل بشكل ملحوظ نسبة المخالفات، ومن القوانين المجنونة ما نص عليه دستور ولاية نيومكسيكو بمنع الحمقى من التصويت في الانتخابات بالرغم من ان المادة الموجودة في الدستور لم توضح من هم الحمقى، ومن وجهة نظري لم يتم التوضيح لأن الحمقى معروفون، فلا يحتاج الشخص إلى «جي بي إس» لمعرفتهم.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث