جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 24 فبراير 2016

وزارة السياحة الطبية

تسلم وزير الصحة الحقيبة الوزارية في  فبراير 2012، أي مضى عليه 4 سنوات، وهو وقت كاف جدا لوضع على الاقل رؤية لمستقبل هذا القطاع المهم الذي يعد في طليعة العمل الوطني الشامل الذي تنهض به الدولة، لما لهذه الخدمات من تأثير ايجابي ملموس في مسيرة التنمية والبناء والاستقرار الاجتماعي، اذا ما أحسن توجيهها وإدارتها، وتواصلت على أسس علمية صحيحة، وتخطيط سليم، لكن معاليه غيّر مسماها باطنيا إلى وزارة السياحة الطبية وذلك لمراضاة النواب لكي يحافظ على بقائه وكان من باب اولى اهتمامه بألم المرضى المتبعثرين في اروقة المستشفيات مطالبين بخدمات صحية تحسن من اوجاعهم وشكواهم يا ترى كم من مشكلة ومصيبة تحتاج هذه الوزارة لكي يتم أخذ الاجراءات الوقائية؟ وكم تجاوزاً وقصوراً من قبل الوزير حتى ينتفض المجلس لينصر المواطن؟ وصل بنا الحال في فترات الامراض الموسمية مثل الانفلونزا وغيرها  نشاهد  المرضى يعالجون في الممرات وعلى الكراسي وكأننا في كارثة غير طبيعية اربكت الوضع الصحي هذا غير عدم كفاءة بعض الأطباء الوافدين وغير حالات التزوير ماذا ننتظر ايضا؟ وماذا ينتظر معاليه اكثر لكي يصب اهتمامه في انهاء كل تلك المشاكل بدلا من مراعاة مصالح النواب التي تحمي بقاءه  على هذا المنصب، نحن عندما نوجه استياء الناس عن هذا القطاع لا نقصد بذلك الهجوم الشخصي على معاليه بل لنكون مؤشراً ايجابياً لحل ما يقلقنا تجاه صحتنا.

وفي الختام نستحضر مقولة مؤسس دولة الإمارات المتحدة، وباني نهضتها ومجدها، المغفور له باذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه:
«لا شك أن النجاح في تأمين المناخ الصحي للمجتمع وحمايته من الأمراض، هو ترجمة أمينة وواقعية للسياسة البناءة، والتخطيط السليم، واليقظة الدائمة حتى يعيش أبناء وطننا أصحاء بدنياً ونفسياً واجتماعياً، ويتسنى لكل فرد الوصول إلى أفضل طاقاته الذاتية، والمشاركة الفعالة في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية» كلمات قالها الراحل ونفذتها الحكومة بشكل ممتاز حتى أصبحوا بمصاف الدول الأولى في العالم في هذا القطاع اما نحن فلولا تدخل أبينا وأميرنا راعي الإنسانية صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد لما شارف مشروع مستشفى جابر على الانتهاء وكما نرى ايضا احالة مستشفى الجهراء إلى الديوان الأميري لتسريع العمل بعيدا عن التعقيدات الروتينية، بعد كل ذلك لم تفهم وزارة السياحة العلاجية اخطاءها.

خارج السطر

اول قرارات وزارة السعادة الإماراتية، نقلا عن بعض الوسائل الإخبارية، أن مصادر حكومية إماراتية اكدت ان القرار هو صرف علاوة سعادة لكل موظفي الدولة 100 ٪ من الراتب الأساسي، أي ثلث الراتب لكل مواطن إماراتي، بصراحة فعلا القرار يليق باسم تلك الوزارة حيث اسعدت المواطنين، السؤال لماذا لا يوجد لديهم عجز مالي وحالة تقشف رغم ان سعر البترول لديهم انخفض كما انخفض لدينا؟ الفرق لديهم عقول شابة ونحن ما زلنا نتعامل بالورقة والقلم.

أبرار الصالح

أبرار الصالح

سطر كويتي

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث