جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 24 فبراير 2016

كيف أصبحوا عظماء؟

في خضم الصراع مع الحياة، وتواتر سنوات العمر وغزو المصائب والهموم على الانسان فقد ينحني رأسه لها وقد ينهض من جديد، باختصار هذه ملحمة الحياة لكل منا.

إن بالحياة عبراً كثيرة، وستجد أمثلة قد يعجز العقل عن تصديقها وتسأل هل هي حقيقة، أم هي من ضرب الخيال؟

وتلك الأمثلة الشامخة بالتاريخ من مشارق الأرض ومغاربها قد ارتأى لها باحث تربوي أسلوبه شيق ومثقف بأن استخلص من العبر والحكايات ما قد نبالغ بتصديقها من شدة غرابتها وجمعها بكتاب تقرأه من الدفة إلى الدفة بلا ملل وقد يشوبك الحزن حين تنتهي من قراءته بحيث لا تود أن ينتهي الكتاب.

وهذا النوع من الكتب يسمى بكتب التراجم فهي تتحدث عن شخصيات واقعية وتتناول سير حياة الاعلام من الناس عبر العصور المختلفة، وهو علم دقيق يبحث في أحوال الشخصيات والأفراد من الناس الذين تركوا آثاراً في المجتمع.

فكتاب كيف أصبحوا عظماء؟ للمؤلف د.سعود الكريباني قد سمعت عنه الكثير ومدحه الكثير فارتأيت أن أقوم واشتري الكتاب وأقيمه بنفسي، وعندما قرأته وجدته كتاباً ممتعاً يصلح لجميع الأعمار، ويعطي الأمل بالحياة والاقدام وعدم اليأس وهذه أغلب الناس بزمننا يحتاجها كدفعة معنوية ليكمل مسيرته بالحياة،

وبالمناسبة المؤلف مؤسس ومدير عام مركز تربية الموهبة للاستشارات التربوية والتدريب وحاصل على دكتوراه في التربية جامعة واشنطن، وماجستير التربية الخاصة تربية الموهوبين والمتفوقين جامعة نورثرن كولورادو، وبكالوريوس التربية من جامعة الكويت، باختصار الرجل تربوي ويعي ما يقول.

فأرجو من وزارة التربية ممثلة بادارة المناهج أن تأخذ الكتاب بعين الاعتبار وتعيد ترتيبه وصياغته وأن يوضع كمنهج للمرحلة المتوسطة أو الثانوية، فهو بحق سيخلق جيلاً جباراً - بعد سنوات - همه الأول والأخير كيفية النجاح والتغلب على مصاعب الحياة، بدلاً من بعض الكتب والمناهج الموضوعة التي ليس منها فائدة تذكر فقط حشو أدمغة لا أكثر ولا أقل.

وأختم كلامي بهذه المقولة العظيمة: قارئ اليوم هو قائد الغد «دابليو. فوسلمان».

ودمتم بحفظ الله.

• نكشة:

أهنئ القيادة الحكيمة والشعب الكويتي بمناسبة الأعياد الوطنية، ودامت بلادي بعز وخير وأمان بإذن الله.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث