جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 22 فبراير 2016

الرجل والمرأة.. والزواج

لا أعلم من الذي اشعل سباقا بين الرجل والمرأة عن أيهما الأفضل؟ من منهما سبب فشل الحياة الزوجية وأيهما يتحمل وزر انهيار العلاقة وبرودة المشاعر والأحاسيس، لا أحد يريد أن يعترف بالخطأ وكلاهما يؤكد انه على صواب دائما، الشعر والأغاني والأدب والموسيقى والأفلام في معظمها ارهاصات عشق وفشل ونجاح بين الرجل والمرأة.

واعتقادي الشخصي أن التوتر الدائم بين الطرفين انهما نسيا البسمة والضحكة الصافية، لا يريدان أن يعيشا حياة حلوة، ولكن حياة مليئة بالصراع، من ينتصر ومن يكسب، المرأة عقلها في كرامتها، والرجل عقله في كبريائه واعتداده بنفسه، لذلك فان هذا الصراع يوجد عندنا في الشرق فقط، معادلة التفوق لابد أن تحسم للرجل، ومعادلة التمرد تنسب للمرأة.

ما آخذه شخصيا على المرأة هو عدم الاعتراف بسنها الحقيقية، لكن هذا عيب يشاركها فيه الرجل ايضا الذي يشعر في احيان كثيرة بأنه في مراهقة متأخرة.

المشكلة أن المرأة لا تفهم الرجل وهو نفسه لا يفهمها سواء كان عازبا أو متزوجا، اذن صراعهما ناجم اساسا عن عدم فهم كل منهما للآخر، وايضا مشكلة أخرى فالرجل ينظر إلى زوجته على انها طعام يتناوله في اي وقت، والطعام الذي تعتاد عليه يوميا لا تستسيغه بعد فترة حتى لو كنت تأكل ديكا روميا وفي يد صديقك ساندويتش فول فانك ستنظر إلى الساندوتش وتنسى المائدة العامرة أمامك، انه طبع الرجل وهو ما تكرهه المرأة، هي أيضا تتحدث طول الوقت عن زوج صديقتها الفلانية وخطيب صاحبتها العلانية وكيف يغمرانهما بالحب والرومانسية والهدايا، وطبيعي أن يثير ذلك حفيظة الزوج.

الزواج في الشرق روتيني لانه يتم اما بمصلحة أو رغبة أو انه شر لابد منه، ومن ثم فليس فيه من الثقة والتفاهم شيء.

واذا أردنا أن نحصي طرائف الرجال عن زوجاتهم فإنها كثيرة، ولكن الجديد أن نقدم فكاهات النساء عن الرجال عامة والزواج بصفة خاصة.

الرجل الوسيم الكريم الذكي المرهف الاحساس، اشاعة.

الرجل لا يعاني من أزمة منتصف العمر كما يقولون لأنه لا يترك المراهقة.

وضعت دعاية في الجريدة تقول: أريد زوجا في اليوم التالي تلقت مئات الرسائل من نساء كل منهن تقول: خذي زوجي.

نادرا ما تقول امراة لزوجها: اذهب إلى الجحيم، هي تعرف أنه سيضيع في الطريق.

فكرة الرجل عن أمسية رومانسية هي «ماتش كورة» على ضوء الشموع.

أعترف بأن ما سبق ليس موضوعيا لأنه رأي طرف في الطرف الأخر، غير أن الوضع يمكن أن يصبح أسوأ لو سئلت امرأة: لماذا ثيابك ممزقة؟ وردت: دفنت زوجي، وسئلت مرة ثانية: ولكن لماذا ثيابك ممزقة؟ قالت: لم يكن يريد أن أدفنه فتعاركنا، مثل ما سبق التي قالت لصديقتها ان زوجها مات، وسألتها الصديقة: كيف؟ هل قال لك شيئا؟ قالت: نعم، طلب مني ألا أطلق النار عليه.

ما سبق كله يدخل في باب المزاح فأنا وأصدقائي محظوظون وسعداء حسب ما تقول الزوجات لنا.

ماذا يبقى؟ اذا لم تكتم المرأة عمرها فهي قد تعتبر نفسها أجمل امرأة في العالم، ولاحظت امرأة أن زوجها ينظر باعجاب إلى سيدة أخرى في سهرة، وسألته محتجة: ماذا عندها وليس عندي؟ قال: سأعطيك قائمة حسب حروف الأبجدية، أما التي سألها زوجها أين كنت؟ وقالت: كنت في صالون التزيين، فقد كان تعليقه: لازم كان مغلقا.

كان هناك الذي شكا من أن شقة الأسرة صغيرة إلى درجة أنه عندما تقشر زوجته البصل تدمع عيون الجيران، وقال آخر انه طلب من رب العمل زيادة أجره، وسأله هذا: لماذا؟ ورد: اكتشف أن الناس تأكل ثلاث وجبات في اليوم.

انها مجرد نكات أو بسمات نخرج بها قليلا من رتابة الحياة الزوجية التي بالرغم من مللها، الا أننا نحبها ونفتقدها.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث