الأربعاء, 17 فبراير 2016

نقطة تحول

من منا لم يمر بمواقف وخبرات وتحديات في حياته تحمل في طياتها قرارات حاسمة فمنها الايجابي ومنها السلبي، منها من نتحدث عنها ونفخر بها ومنها من نقف عاجزين أمامها.

فكل إنسان يمر بمرحلة في حياته تكون بمثابة نقطة تحول تغير حياته إما للأحسن أو للأسوأ، وهنا لابد أن نفتح نوافذ أفكارنا كي ترى النور وترى طريقها إلى التحقيق وهذه اللحظة هي اللحظة التي نتكلم عنها.

فكيف تتعرف على نقطة تحولك؟

نقطة التحول هي تلك اللحظة السحرية التي تتجاوز فيها كل التحديات والصعاب والتي من خلالها تكتشف أن لك قدرات ومهارات كامنة لم تعرفها من قبل وكأنك أول مرة تتعرف عليها ونقطة التحول هذه تأخذ أشكالاً وصوراً كثيرة إما أن تكون بصورة عمل إنساني أو تطوعي أو سلوك أو فكرة وتشكل أيضا الأزمات والانكسارات نقاط تحول عند بعض الأشخاص ومن جهة أخرى قد يكون اتخاذ القرار شكلاً من أشكال التحول فقد تقرر مثلا في يوم من الأيام أن تستقيل من وظيفتك، وهذا القرار يراه الذين من حولك غير سليم ومتسرعاً في حين أنك تكتشف لاحقا أن هذا القرار هو القرار الصحيح وهو بمثابة نقطة التحول لحياة جديدة.

دائما اسأل نفسك: ما اللحظة السحرية التي قد تحول حياتك وتقلبها رأسا على عقب؟

ان من يجد نقطة تحوله لابد أن يتغلب في البداية على ايجاد نهاية لكل ما هو يعوق نقطة تحوله الجديدة ويحتاج أيضا إلى اعادة التوجيه والاستشارة ومن ثم الانطلاق والبدء من جديد.

ان الإنسان الواعي هو الذي يثق بنفسه وقدراته وليس عنده أدنى شك بأنه يستحق الأفضل ويدرك لحظة التحول مبكرا ويتخذ القرار في ذلك ويستغلها لصالحه ويكيف ويهيئ كل الظروف من أجل هذه اللحظة فقد تكون هذه اللحظة ليست مجرد نقطة تحول فقط بل أكثر من ذلك، قد تكون سببا لفتح آفاق جديدة لم تكن في الحسبان ولم يتوقعها في يوم من الأيام فيجعلها عاملا للنجاح لا عاملا للاخفاق.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث