جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 14 فبراير 2016

نعمة الزحمة

عادت بالآونة الاخيرة ظاهرة الزحمة وبقوة ولسان حالها يقول: عدنا والعود أحمد.
حيث عاد الغول بقوة وبنفس المشكلة التي كانت قبل 3 سنوات وللأمانة كانت تحسب للواء عبدالفتاح العلي حين كان مديرا للإدارة العامة للمرور، حيث تم القضاء على الزحمة بشكل كبير وسلكت شوارعنا واصبحت الخطوط السريعة سريعة فعلا، ولم تعد تحتاج لوقت اطول لكي تصل لمشوارك، ومن السلبيات التي قضى عليها اللواء عبدالفتاح منع رخص القيادة لغير مستحقيها والتي تخالف القوانين الكويتية، فتجد كل وافد بعد سنة أو اقل لديه رخصة قيادة وسيارة والآن عددهم قرابة 3 ملايين وربع وعليك الحساب بالشارع كم سيارة ستجدها منهم؟
يعجبني المسؤول الذي يضع الحلول ويقوم بالتطبيق الفعلي وليس اللفظي، واكثر ما دمر البلد التصاريح «المبنجة» فقد سئمنا منها واتلفت الوزارات وكثير من القطاعات بالبلد.
فمنهم من يقول الزحمة نعمة وآخر يقول اكثر من الاستغفار، وغيره يقول اجعل وقتك بالزحمة للتأمل، فهل هذه حلولكم للمشكلة؟
في دول الغرب من لم يستطع النجاح بعمله يستقيل فورا، فكم نحن بحاجة بالبلد للكثير من المسؤولين للاستقالة؟
نرجو من الوزير النشط الشيخ محمد الخالد ان يجعل الموضوع صلب اهتمامه ويجد حلا بعد ان عجز عنه الآخرون.
ودمتم بحفظ الله.

• نكشة:
شكر خاص لمدير عام منطقة حولي التعليمية منصور الظفيري لاهتمامه بقضايا الموظفين والمعلمين بالمنطقة التعليمية ومدارسها ونشيد به.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث