جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 08 فبراير 2016

تحلطم الحكومة

نحن - المواطنين - ننتقد الحكومة في أدائها لأنه لا يوجد لدينا غير هذه الأداة المشروعة لإصلاح الاعوجاج الذي نراه والهدف أكيد نبيل، فالتحلطم لدينا شيء مشروع، لكن الحكومة أغلب تصريحاتها تتحلطم وتشكي حالها، بصراحة هذا شيء محبط لنا، لأننا ننتظر منها أن تبشرنا بمستقبل أفضل، ورغد مستمر، وإصلاح الخلل والفساد المنتشر لا أن تشكي حالها لنا وكأنها لم تعد الجهة المنفذة وصاحبة القرار، وبذلك نرى أنها رفعت الراية البيضاء، واستسلمت أمام المواجهة وتحدي الصعاب. نتمنى أن نرى تصريحات فيها تفاؤل وأمل بالإصلاح ومستقبل مشرق، ونأمل أن نرى مانشيت يصدر من رئيس الحكومة يقول فيه العجز سينتهي بحلول مدة معينة ومانشيت آخر يبشرنا أيضاً بأنه خلال مدة معينة يكون هناك استثمارات لتنويع مصادر الدخل، احلام المواطنين مع بساطتها وسهولة حلها أصبحت أكبر من قدرة الحكومة وكفاءتها، وعندما استشهدت في إحدى مقابلات في تلفزيون «الشاهد» بكفاءة النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية وأيضاً نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية بسبب سباقهما الاصلاحي وأدائهما الواضح في وزارتيهما، وتمنيت ان يكونا قدوة لزملائهما الوزراء، وان تكون الحكومة اجمع بنفس النهج والأداء، فهل اختيار الحكومة بنفس هذه الشخصيات أمر صعب مع توافر العديد من أصحاب الفكر والطرح والعزم الإصلاحي؟ لكن مشكلتنا أن الاختيار يتم حسب المحاصصة السياسية لا حسب الكفاءة والأداء وهذا هو الخلل الدائم الذي نعاني منه وهو سبب تدهورنا من أسوأ إلى أسوأ، في ختام الحديث أوجه رسالتي الى سمو رئيس مجلس الوزراء والسادة أعضاء الحكومة. اطرحوا لنا حلولاً تبصرنا بمستقبل أفضل بدلاً من أن تشكوا حالكم لنا.

خارج السطر

وزير التجارة يقول: من يشتري سيارة بقيمة 40 ألفاً لن تفرق معه زيادة البنزين، مع كامل احترامنا لشخصه الكريم إلا انه ضرب لنا المثل القائل «سكت دهراً ونطق كفراً» لو مكمل سكوتك ابرك لك ولنا، فإن تصريحك هذا أقرب ما يقال عنه دردشة أصدقاء بالديوانية قبل السروة، اما ان يكون مانشيت إعلامي لاستفزاز الشارع فهذه سقطة لا تصدر من وزير مسؤول عن التجارة واقتصاد الدولة، حيث انك حددت فئة مقتدرة دون سواها وليس الكل قادراً على ان يشتري سيارة بهذه القيمة.

أبرار الصالح

أبرار الصالح

سطر كويتي

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث