جريدة الشاهد اليومية

السبت, 30 يناير 2016

دمت لنا قائداً يا أمير الإنسانية

تمر علينا ذكرى عظيمة وهي الذكرى السنوية العاشرة لتولي حضرة صاحب السموالامير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه مقاليد الحكم في  وطننا العزيز الكويت .
والحديث عن القائد الحكيم والوالد الحنون هو حديث من نوع خاص له من الوقار والإجلال ما يجعل الروح تتلهف لمشاعر لطيفة ويتهيأ اللسان لحديث جميل وترتجف الأيدي عن كتابة ما نشعر به كأبناء تجاه والدهم حتى يوشك أن يشتعل الحبر في القلم شيبا عاجزا عن وصف ما يختلج في نفوسنا من مشاعر الفخر والوفاء لسموه .
في هذه المناسبة العظيمة نستحضر معاني الحكمة والطمأنينة التي دائما نشعر بها عندما يتحدث الأب الحنون لأبنائه بصوت يلامس نبض القلب وأهداب الروح يطمئن به الخائف وينصر به المظلوم ويبعث فينا الثقة المتجددة في حضرته وهي مشاعر ليست وليدة للحظات عابرة ولكنها نتيجة خبرات حياتية ومواقف عظيمة علمنا فيها كيف نرفع من قيم العقلانية على العصبية، وقيم الإنسانية على العنصرية، وقيم الحداثة والأصالة على التخلف والرجعية فاستحق جيلنا تحت قيادته هذا الحظ الوفير من النبع الصافي الذي يرسم لنا بأنامل الخبير في دروب الحياة وتقلبات ا?دهر ملامح الوجه الإنساني لنتحسس تكوينه ونستنشق عبيره ونلتمس تحقق هذا السمو بداخلنا في لحظات
لا يحرمنا فيها القدر من ابتسامته.
نعم يا سادة إنه ربان سفينة الوطن التي تجري بنا في بحر المنطقة وأزماتها المتلاطمة كالأمواج ينظر إلى شواطئ المستقبل بعين الخبير التي تستشرف بر الأمان وكيف لا وهو عبقري السياسة وأمير الدبلوماسية التي يخوض غمارها من سنوات طويلة حتى أصبح وجوده في أزمات المنطقة ولهيبها بمثابة الحضور الطاغي إيذانا بنزع فتيل الأزمات ومرادفا لحل المشكلات وعنوانا للقوة والثبات معلنا في كل مرة دعمه السياسي والاقتصادي للمجتمعات العربية والإنسانية ولاسيما بعض شعوب المنطقة المنكوبة بتسونامي الفوضى حتى يعبروا إلى بر الأمان وهي مواقف تعبر?بصدق عن أخلاق الرجال وسمو الأفعال قبل الأقوال.
ولم يكن تكريم منظمة الأمم المتحدة لسموه كقائد إنساني واختيار دولة الكويت مركزاً للعمل الإنساني والتنموي إلا ترجمة واقعية تشهد لنا فيها شعوب العالم تحت قيادة سموه بالتسامح والانفتاح على الحضارات الأخرى والثقافات المتنوعة في إطار من الاحترام والتقدير لثوابتنا وقيمنا الوطنية والتي تعتبر بحق كالأشجار أصولها ثابتة وفروعها في سماء الوطن ننعم بظلها الوفير ونقطف من ثمارها اليانعة التي تفوح بعطر المحبة والأمن والسلام.
وها نحن مقبلون على مستهل العقد الثاني من حكمة المبارك بأرواح تملؤها الراحة والسكينة نشعر بالسعادة ونحن ننتقل مع سموه على العهد بأن نعمل مخلصين على نهجه في تحويل الأحلام إلى وقائع، داعين الله أن يمتعه بموفور الصحة والعافية حتى يبقى واسطة العقد الذي يجمعنا حوله كحبات منتظمة لا تنفرط بوجوده ويبقى دائما جوهرة التاج التي تزين جبين الوطن.
دمت لنا قائدا ووالدا يا أمير الإنسانية.

اهداء
أكثر الله لك يا كويت من الأعياد تبني وتعلي ويصونك ربي وينجيكي من الاحقاد 
أميرك وشعبك دائماً في عصمة واتحاد  نبني بلدنا بجهدنا ونحفظها لنا وللأحفاد
دعوت ربي يزيد أفراحنا ويبعد عنا الأحزان  واجعل ياربي كويتنا بشعبها وشبابها من أفضل البلدان
احفظ اَهلها الطيبين واميرها القائد الانسان

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث