جريدة الشاهد اليومية

الجمعة, 22 يناير 2016

منها البداية.. وإليها النهاية

منذ العام 1983 وأنا أمارس الكتابة في الصحافة، وكانت الاستمرارية والانقطاع يرتبطان بأمر مهم لم احد عنه في الماضي ولن أحيد عنه في المستقبل، وهو «الإلتزام بقناعاتي الخاصة» في القضايا المطروحة سواء كانت محلية أو خارجية.

القناعات الخاصة بي، مهما كان توجهها أو حدتها –أحياناً- لم تقم يوماً ما على أجندة سياسية خاصة بتيار سياسي معين ولن تكون كذلك يوماً ما.  قناعاتي تنطلق من حب هذه الأرض، التي علمني والدي، غفر الله له، أنها «محل الروح والمال والولد»، وتنتهي هذه القناعات أيضاً بحب هذه الأرض.

نعم قد يكون لي اعتراض على سلوك هذا الشخص أو ذاك، وقد أتوافق مع توجه هذا المرء أو ذاك، ولكن هذا الاعتراض أو ذاك التأييد لا يمكن له أن يتقاطع ومصلحة الكويت التي يفترض أن تمثل غاية عليا في أفكارنا وسلوكياتنا.

إن القناعات الخاصة التي لم أتنازل عنها قط متنوعة الأبعاد، إلا أن أهمها شرف التضحية لهذا الوطن المعطاء، واحترام رجالاته وعلى رأسهم سيدي صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الصباح وولي عهده الأمين، حفظهما الله ورعاهما، ورفض أي نزعة عنصرية أو فئوية ضد أي مكون اجتماعي من مكونات المجتمع الكويتي والذين هم بمثابة الأهل والأقراب والجيران والأحبة بالنسبة لي، والإيمان المطلق بالدولة المدنية وسيادة القانون والعدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص والمساواة، ناهيك عن تمسكي الشديد بأن ما أطرحه من رأي لا يمثل إلا شخصي وأنا مسؤول عنه مسؤولية تامة، ولا يمثل غيري.

هذه الزاوية، والتي عنونتها بـ «3 أيام»، ستأتيكم تباعاً، وللقارئ الكريم كل الحق في تأييد ما يكتب بها أو معارضته أو حتى رفضه.

أخيراً، أتقدم بالشكر لأخي العزيز الشيخ صباح المحمد الصباح «رئيس التحرير»، وصديقي العزيز وأستاذي د.أحمد طقشه  «مستشار التحرير»، اللذين كان لهما التأثير الكبير في عودتي للكتابة مرة أخرى بعد انقطاع دام لأكثر من سنتين.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث