جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 21 يناير 2016

انتبهوا من مصاصي الطاقة

سمعنا وشاهدنا مصاصي الدماء وعرفناهم من القصص المستوحاة من الأساطير القديمة ولكن الغريب أن نسمع أن هناك اشخاصاً يمتصون طاقتنا، نعم بالفعل هناك أشخاص يمتصون طاقتنا، من هم هؤلاء يا ترى؟

قبل أن نتعرف عليهم سوف أطرح سؤالا وباستطاعتكم الاجابة عليه ذاتيا.

هل سبق وان جلستم مع شخص وفي أثناء الحديث معه شعرتم بالخوف والقلق وعدم الطمأنينة والضيقة وبعد الانتهاء منه شعرتم بالتعب والاجهاد والخمول والكسل وانكم لا تستطيعون التفكير أو لا تستطيعون عمل أي شيء في هذه اللحظة؟

هؤلاء هم مصاصو الطاقة الذين يأخذون طاقتك الايجابية ويستبدلونها بالطاقة السلبية.

هم أناس عاديون يعيشون بيننا ونتعامل معهم كل يوم في البيت والعمل والشارع يمتصون طاقتكم دون أن تشعروا بذلك، واليكم بعض صفاتهم أن مصاصي الطاقة كما يطلق عليهم علماء النفس أو كما يسمونهم سارقي الطاقة هم أشخاص غير راضين عن حياتهم ولديهم تقدير متدني لذواتهم، فاقدون للنشاط والحيوية، مكتئبون كثيرو الشكوى والتذمر يخلقون من لاشيء مشكلة كبيرة ويتفننون في تعظيم الأمور ويحبون الحياة الدرامية يمثلون دور الضحية دائما يتطفلون على حياة الآخرين، يحبطون من هم أحسن منهم، يستغلون نقاط ضعفكم لصالحهم، يتصيدون الأخطاء دائمو العبوس في قلوبهم الحقد والحسد عما تفعلونه وتحققونه في حياتكم من انجازات، أشخاص غامضون يجعلونكم تفكرون بهم دائما وتكونون في وضع الاستعداد لتدافعوا عن أنفسكم وآرائكم.

ولكي تحمي نفسك وطاقتك من مصاصي الطاقة هناك بعض الأمور التي يجب مراعاتها عند معرفتك بأن الشخص الذي أمامك من سارقي الطاقة الايجابية، ما عليك إلا أن تقلل فترة الجلوس معه وقلل الكلام معه قدر الامكان تعلم مهارة الحوار والتواصل مع مثل هؤلاء لا تشاركهم السلبية والانتقاد والتذمر، تعلم كيف ومتى تقول كلمة «لأ» حافظ على ابتسامتك وايجابيتك دائما، اهتم بالعلاقات البناءة وابتعد عن العلاقات الهدامة، خالط الناس الايجابيين والمحفزين والملهمين، ابتعد عنهم ولا تكن واحداً منهم.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث