جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 13 يناير 2016

ر.س

يلجأ الكثير من الناس والكتاب عند طرح مسألة معينة أو توجيه اتهامات لأحد إلى ذكر الأحرف الأولى من اسم الشخص المعني، ويعود السبب في ذلك لتفادي نقاط كثيرة، ومنها لعدم التجريح بالأشخاص أمام العامة وكذلك لتفادي المساءلة القانونية «القضايا».

فمع ذلك هذه الأحرف الأولى مفعولها فعال حيث تصل لعلم الشخص بصورة مباشرة مع رؤسائه والقريبين منه ولكنها لا تصل للعامة بنفس الصورة، فالهدف من ذكرها هو تنبيه المعني بأخطائه ووصول العلم له بأننا نعلم ماذا تفعل حتى يعيد النظر في تصرفاته وأعماله حتى لا يستمر بها وأنت مراقب.

فأحيانا كثيرة نعلم بأن هنالك أشخاصاً ظالمين ولكننا لا نستطيع إثبات ذلك قانوناً لذلك نلجأ إلى الكتابة بالألغاز، راجين ومتمنين أن يتوبوا إلى الله لما يقومون به من تخريب داخلي وخارجي وهدم للتنمية وظلم أفراد المجتمع الذين نفدت قواهم وتعبت أفواههم بالمطالبة بالحق والعدل، فقد كانت الكويت من أولى الدول التي تبحث عن التنمية،ولكننا لا نريد ان نتوه مع كلمة كنا وكنا وكنا، فالصغير الباكي غداً ينمو ويكبر فمتى يا كويت يأتي دورك لتكبري وتعودي عروس الخليج؟

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث