جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 07 يناير 2016

الحب مخرجنا..!

هل لنا في غمرة الحروب والتدخلات الخارجية، الفجة في حياة شعوبنا وبلداننا العربية، أن نبحث عن مخرج؟ هل لنا في غمرة الشعور بالهزيمة والخوف من المستقبل أن نتمسك بالأمل؟

إننا من الممكن أن نهزم الخوف، ونقيم جسوراً جديدة بيننا وبين المستقبل، وذلك إذا عاد العربي قوياً مؤمناً ببلاده واثقاً بأن الله معه.

إنني أرى أن الحب هو المفتاح، أرى أن الحب هو باب الأمل، بصراحة، وبلا مواربة، إن صح الحب احتوى الأحوال كلها، وإن نجح الحب فالعشق منتهاه، وليس لهذا المنتهى منتهى، قال ذلك السابقون، قال ذلك المحبون، فلماذا لا نجرب؟

يعود العربي ليحب العربي.. يعود أهل الشام، الذين يتعاركون، إلى دائرة الحب، قبل دائرة المفاوضات، تتوقف الطبول التي تدعو المتعاركين الى ساحات الحروب.

لماذا نتعارك على سلطة لا معنى لها؟ لماذا لا نحصن السلطة بالعدل، ونقنن المعاملات بالقانون، ونحمي البلاد بالمؤسسات؟ ساعتها ستسقط السلطة، ولن يطلبها أحد إلا المحبون للناس، كثيرو العطاء، الباحثون عما بعد الدور، وليس الدور وحده يكفي، فهو لا يكفي! الباحثون عن الخلود، الباحثون عن رضا الخالق قبل المخلوق.

لماذا لا يتوقف أصحاب الرأي الواحد عن فرض آرائهم؟! لماذا لا يحترمون الرأي الآخر؟! فإن كانوا يحبون لنا الجنة، من وجهة نظرهم الأحادية، فليدخلوها وحدهم وليتركوا للآخرين جنتهم!

المهم أن يحب بعضنا الآخر، ألا يؤذي بعضنا الآخر، في مفتتح الحب قلق يدل عليه الأرق، ثم توق يسوق المحب الى الطلب، ثم حذر من الإبحار المشوب بخطر الغرق، فإن استقامت الحال، ودامت حيناً من الدهر، فالمحب والمحبوب في سكينة الطمأنينة، وفي نعمة الإحساس بأن العالم آمن!

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث