جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 07 يناير 2016

التعصب والتحزب

فكرت كثيراً ووجدت ان من المهم ان ابدا في اول مقال ينشر لي بجريدة «الشاهد» بسؤال واقعي ومشروع من وجهة نظري،هل لدينا معارضة حقيقية أم تجمعات متعصبة ومتحزبة؟

لان ما رأيناه بعد وفاة النائب الفاضل نبيل الفضل من تصريحات رموز من يدعون انفسهم بالمعارضة واصحاب الورع الديني خلت من المعارضة والاعتراض فهم وقعوا في الهوا والتعصب والتحزب وجردوا أنفسهم من سمو الاخلاق ودماثة الخلق التي جبل عليها الإسلام أولاً ومن ثم اهل الديرة.

وربما تختلف معه بالرأي أو الفكر وممكن يحتد هذا الخلاف ويتحول إلى نزاع،لكن عندما يختم الله عمل عبده في الدنيا لابد ان نترحم عليه ونذكر محاسنه وان كان خصماً وهذا هو شرف الخصومة، وأخلاق الفرسان النبلاء التي اعتدنا أن نراها من قبل ابنائناواجدادنا مؤسسي الكويت الحديثة، ولكنها اختفت مع مرض التعصب الذي غزا عقول البعض من أبناء وطني.

وأعني بالتعصب هو الانقياد الأعمى دون بصيرة والسير دون نظر وهذا المفهوم ينطبق تماماً عليهم لأنهم يريدون فرض فكرهم ومطالبهم بالاجبار ولا يستمعون إلى الطرف الآخر وان ناقشتهم بالحجج يميلون إلى تصرفات الصراخ والسب كما حدث بعد وفاة الفاضل نبيل.

ألم يعلم هؤلاء الاشخاص أن مراعاة مشاعر الناس من الاخلاق والإنسانية والقيم الإسلامية؟  فالدين الإسلامي نهى عن سب الأموات لان في سبابهم ايذاء لمشاعر الأحياء ولكنهم لا يفقهون هذا الأمر لأن الشخص المتعصب دائما يرتكب الحماقات التي تفضحه وتعري أخلاقه أمام المجتمع مهما تستر وراء الشعارات الوطنية.

هنا نعلم كيف انتهت من اسمت نفسها بالمعارضة أو الأغلبية واصبحت تاريخاً غير مأسوف عليه.

ويبقى السؤال الاهم: هل ستشارك في الانتخابات القادمة وتنسى كل ماحدث؟ وان كان كذلك ماهو السبب والمبرر الذي سيقدمونه لناخبيهم؟ وهل سيلبسون ثوب الشجاعة ويعترفون باخطائهم واولها المقاطعة ليبرروا مشاركتهم؟ هذا ماسنراه في قابل الأيام.

•••


خارج السطر

إلى مجلس الوزراء:

قبل لا ترفعون الدعومات عن البنزين وغيره فكروا بترشيد مكافأة الوزراء بتوفرون جم مليون يساعدونكم على حل أزمة انخفاض أسعار النفط.

أبرار الصالح

أبرار الصالح

سطر كويتي

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث