جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 30 ديسمبر 2015

قالوا لو..

رأينا الكم الهائل من العاملين من أبناء الشعب الكويتي حين تفانوا وابدعوا في استاد جابر الخير الذي ابهر الحضور والمشاهد لجمال عملهم في فترة وجيزة، وهذا الجهد يشكر عليه كل من عمل على نجاحه، فهنا نقول لو اردنا عمل اي مشروع من مشاريع الكويت العالقة وبتكاتف اهل الكويت على هذا المشروع لابدعوا فيه وانجزوه بأسرع وقت.

والسؤال الآن: لمإذا لم تكن هناك مبادرة من جميع الوزارات في انجاز اعمالها العالقة؟ فمثلا، نقول :

قالوا لو وزارة التربية قضت على الدروس الخصوصية المرهقة ماديا على ولي الأمر، واجبرت المعلم على توصيل المنهج بالشكل الصحيح اثناء الدوام الرسمي للمعلم لكان هناك جيل افضل مما عليه الآن، «هناك طلبة في الثانوية العامة لا يقرأون ولا يكتبون بالشكل الصحيح».

قالوا لو ان وزارة الصحة اهتمت بالطاقم الطبي والفني والإداري وتأهيلهم بالشكل الصحيح لما وجدنا الأخطاء المتكررة من قبل العاملين في وزارة الصحة، علما بأن غالبية الشعب الكويتي يذهب للعلاج بالخارج فما فائدة وزارة الصحة إذا، هل هي فقط للتوقيع على المعاملات ام لعلاج الوافدين فقط.

وقالوا لو ان وزارة الاسكان استغلت الاراضي الشاسعة بالشكل الصحيح لما وجدنا الانتظار لبيت الحكومة يفوق العشر سنوات. وقالوا لو تمت محاسبة الشركات المشرفة على البيوت الحكومية لما وجدنا العيوب التي ظهرت للمواطن عند سكنه للبيت.

وقالوا لو ان وزارة الاشغال تحاسب الشركات المشرفة على الطرق لما وجدنا الحجر المتطاير كلما هطلت بعض قطرات المطر. وايضا الجسور الضيقة والتي لو افتتحناها لكان الازدحام متكررا لانها تبدأ من العاصمة وتنتهي بالمناطق المجاورة لها. علما بأن السبب الرئيسي للازدحام المتكرر هو قلة المخارج للطرق وعدم توسعتها مع ازدياد عدد السيارات في الشارع.

«نتعلم من افتتاح استاد جابر الخير  العمل الجماعي والتفاني في حب الوطن».

الأخير من عبدالكريم الشمري

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث