الثلاثاء, 22 ديسمبر 2015

الكويت تفرح.. تحيـا الكويت

تركت كل شيء جانباً وتسمّرت أمام الشاشة العريضة ببهجة وسعادة غامرة، الابتسامة العريضة لم تفارق وجهي المرهق من الانشغالات العديدة، القلب يدق بسرعة أحيانًا، ويقشعر البدن أحيانا أخرى، وتغرورق العيون بدموع الفرح تارة تلو الأخرى.

كم كانت سعيدة لحظات افتتاح استاد جابر الأحمد الدولي، ليس الحدث بذاته ولكن توليفة المشاعر كانت من نوع آخر، من نوع ساحر.

لله درّك يا أميرنا، لله درك يا أبونا، ها هم أبناؤك يهبّون لبيعتك بقلوبهم لا بأيديهم. في كل حدث، «أليما كان أم مفرحا» قدراتكم فائقة وبعفوية تامة أن تجعل الجميع يحوم حولكم.

لم تجف دموع مسجد الامام الصادق بعد، لا تزال عبارة «هذولا عيالي» ترن في الأذن، حتى تأتي عبارة «أبي الناس تفرح» يرددها كل شريف على هذه الأرض الطيبة.

نعم، فرحت الناس واستجابت لحضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه وكلأه بعنايته في حلّه وترحاله.

امتدّت طوابير الانتظار خارج أسوار الاستاد قبل الموعد المحدد للدخول. لِمَ تعتقدون هؤلاء كلهم قد أتوا؟ هل لمشاهدة مباراة ودية شارك فيها أبطال دوليون تركوا الرقعة الخضراء منذ زمن؟ أم لمشاهدة الفنانين وهم يؤدون وصلاتهم الغنائية؟ أم للاستمتاع بالألعاب النارية؟

أجزم انها البيعة والتلبية لحضرة صاحب السمو، كم ابتهج الحضور وهم يرون صاحب السمو يحييهم فبادلوه التحية والحب والاعتزاز بأب حان.

حتى أولئك الذين انبروا للسياسة في تويتر، تركوها جانبا وأخذوا يغردون بجمال
ما يشاهدون، الجمال كله كان في ذلك الجمهور العظيم من المواطنين والمقيمين الذي كان يبتسم ويضحك من القلب في كل لحظة تصيده كاميرات الاستاد.

تحيا الكويت، وعاش أميرها، وعاش شعبها الوفي.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث