جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 10 نوفمبر 2015

سيد الخواتم والمدرسة

فيلم سيد الخواتم الذي يتمحور حول خاتم السلطة الذي صنعه سيد الظلام والذي لا يمكن تدميره إلا بإلقائه في نيران جبل الهلاك حيث صيغ.

فعند صياغة خواتم السلطة لتوزيعها على أصحابها يجب ان تتوافر شروط وأسس واضحة لسبب اختيارهم لاستحقاق هذه الخواتم، فهي تعد كالصلاحيات التي تعطى لهؤلاء الأشخاص، فمن يقوم باستخدام صلاحياته بشكل سليم بعيداً عن المصلحة الخاصة والفساد فهو يستحق الخاتم والذي يعميه شر الخاتم ولا يستطيع التحكم به والتوازن يجب عليه تسليم الخاتم الى الشخص المستقيم، المشكلة تكمن في من يلبس الخاتم ولا يريد نزعه، فيقوم بالمستحيلات ليحتفظ به مهما كان الثمن حتى لو كان الثمن الوطن وسمعته وكل ذلك لاشباع حاجات خاصة في النفوس، فقد أصبح الكل يتصارع على الخواتم ونسوا الوطن والمجتمع والشعب والأجيال القادمة، الذين هم مستقبل الوطن، فهم بحاجة الى التعليم والتنوير، فهل تريدون رميهم وسط البحر وهم لا يعرفون السباحة، فهل نسيتوا ان مهمتكم هي التنمية واشباع حاجات المجتمع والشعب، الشعب الذي اختاركم وألبسكم هذه الخواتم لخدمته وتوفير احتياجاته ومتطلباته والدفاع عن حقوقه.

فقد قال لي احد الطلبة في المرحلة المتوسطة ان المدرسة قد طلبت منه مبلغاً من المال لترميم الفصل وشراء ادراج جديدة بدلاً من التالفة وصيانة وتصليح المكيفات التالفة لانها تخر ماء، هل يجوز ذلك، هل هذا دور الطلبة والمدرسين الذين يتقاضون رواتبهم لكي يصرفوها على ترميم صفوف المدرسة، فمن المقصر، المدرسة أم أصحاب الخواتم، وكيف يكون الاطفال في غاية الذكاء والرجال في غاية الغباء؟ لابد ان السبب «التعليم» «الكسندردوماس».

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث