جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 27 أكتوير 2015

قمة السلطة.. قمة السعادة

القمة أعلى نقطة ارتفاعاً كقمة الجبل، وتكون على شكل هرمي فيتسلق الانسان بتدرج إلى ان يصل اليها وغالباً ما يصل اليها بسبب التعرجات والبروزات الظاهرة والمعرقلة للوصول، فهي في النهاية تعد وحيدة، ومن يصل لها يبقى وحيداً بعيداً عن المجتمع، فأهدافه تقف وأفكاره تتشتت فيبقى عالياً فوق كل شيء ومعلقاً لا يستطيع النزول ومواجهة التعرجات والعراقيل ولا يريد أن يبقى وحيداً في القمة، كمن يتصارع حالياً في مجتمعنا على السلطة والتحكم في مصير دولة ومجتمع ولا يفكر بالعواقب، فكل ما يشغل تفكيره البقاء في القمة حتى لا يتصادم مع ال?راقيل فهل هذا يعد خوفاً أم حباً للكرسي الذي اصبح أعز من حب الإنسان لاخيه الإنسان وحب الوطن، فقد أصبح في مجتمعنا ثلاث قمم:
1 - قمة الشجاعة وهي ان تضع «شريط فاضي» في مسجل وتسمعه.
2 - قمة السخافة ان تقلب الشريط وتسمعه مرة أخرى.
3 - قمة المصلحة وهي ان تعيد الشريط وتسمعه لتسمو.
فالتوازن يا ايها الإنسان هو الحل الوحيد للسعادة والرضى فلا هنالك أفضل من قمة السعادة فطريق الوصول اليها صعب لما يتصف به الانسان من طمع وجشع وحسد وتسلط واحتكار والمنافسة غير الشرعية والانانية وغيرها من الصفات السيئة التي تضر به ولا تنفعه، فالقمة الحقيقية هي قمة السعادة.
النظر الى الأعلى هو الحاضر.
النظر الى الأسفل هو الماضي.
النظر إلى الأمام هو المستقبل.
فانظر إلى الأمام من أجل الوطن.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث