الأحد, 04 أكتوير 2015

أوصيكم بهم خيراً (2/2)

تعلق الجزء الأول من هذه الثنائية بالهيئة التعليمية وعلاقتها بالمتعلمين، وأهمية الارتباط الأبوي بينهما لتبدأ توليفة مميزة تتكون لبناتها على مدار عام دراسي كامل فتكون نتائجها نجاحاً باهراً باذن الله تعالى.

ماذا عن مدير المدرسة وعلاقته بالمعلمين الجدد؟ هل لهذين الطرفين أهمية في العلاقة المدرسية؟ وهل لهذه العلاقة دور في التوجه نحو تحقيق الأهداف؟

يبدأ المعلم الجديد حياته العملية والمهنية مع بداية ما تطأ قدماه المدرسة. يقول المختصون ان الانطباع الأول للموقف الجديد يتكون بعد مرور ثلاثين ثانية، وهي كفيلة بالبناء والاستمرار أو الهدم والفناء.

من المهم جدا أن يعي مدير المدرسة أن حسن استقباله وترحيبه بهذا المعلم الجديد له دور كبير في تقبله للعمل والاقبال عليه. علاقة الأخ الأكبر بالأخ الأصغر هي التي يجب أن تتحكم في الموقف، فيكون المدير هاديا ومرشدا ومحبا وموجها لهذا القادم الجديد.

ذكرنا مرارا أن العمل التربوي شاق ومضن، فإن لم يتم بأجواء محبة ومريحة سيكون مصيره الفشل أو الانسحاب أو خلق المشكلات التي تنخر الجسد فيكون الانهيار، وهذا أمر مسلـّم به.

ذوو الخبرة في الحقل التربوي قادرون على التمييز بين البيئة المدرسية الناجحة وتلك التي تهدّ المشكلات المتكررة أركانها. أمور بسيطة قد يغفلها مدير المدرسة، تتراكم، تؤدي الى تكون بيئة طاردة للعمل والانتاج والابداع، أحدها احتضان المعلم الجديد.

انتبه اليها.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث