جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 15 سبتمبر 2015

أسماك معهد الأبحاث والمجاري

عندما يكون لدينا خبراء وموظفون يشتغلون بضمير ليس للتكسب السياسي أو الاعلامي مثل معهد الأبحاث فحقاً على الدولة أن ترفع رأسها بهم.
ففي وقت بدأ مخزون السمك يقل لأسباب عدة منها كثرة الصيد، والبقع الزيتية ومخلفات ناقلات النفط، وارتفاع حرارة المياه بسبب المصانع، ومحطات توليد الكهرباء والمجاري، ينطلق معهد الابحاث وفرسانه بحملة اثراء المخزون السمكي باطلاق ١٢٠ ألف سمكة شعم وسبيطي من انتاج المعهد في مياه الكويت الاقليمية.
فأرفع لهم العقال تحية لجهدهم وعملهم حيث تعتبر الأسماك من الأمن الغذائي البحري للوطن، وان كانت يد واحدة لا تصفق لكننا نرجو من الهيئة العامة للبيئة أن تفعل دورها بمراقبة من يلوث البحر وكذلك وزارة الاشغال أن تعمل محطات حديثة لفلترة المجاري -أعزكم الله- واعادة ارسالها الى المنازل لسقاية الحدائق وغسل السيارات.. الخ - بدلاً من سكبها في البحر- وكما هو معمول به في بريطانيا تفلتر المحطات مياه المجاري بأربع مراحل ويعاد توزيعها الى المنازل للشرب والاستخدام البشري.
كل ما نتمناه أن يصحوا المسؤولون المعنيون وينهون قضية سكب المجاري بالبحر وتعريض الكائنات البحرية للخطر وكذلك لا ننسى بأن محطات تحلية المياه تسحب من البحر وكذلك السباحة بالبحر وممارسة الرياضيات المائية ما يعرضنا لأخطار صحية قد تكون بدايتها الأمراض الجلدية.
ودمتم بحفظ الله.

• نكشة:
يا صاحب السمو حنا رجالك.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث