جريدة الشاهد اليومية

الجمعة, 11 سبتمبر 2015

البشر والتأمين

دار نقاش بين اثنين حول حوادث الأخطاء الطبية المنتشرة حاليا بالكويت،وهو موضوع منتشر قديما، الا أن عدم وجود تكنولوجيا وسائل التواصل الاجتماعي بالماضي ووجود رقابة على معلومات العمليات الصحية، وعدم طلب أهالي الضحايا تقارير العمليات آنذاك هي أسباب مسببة في عدم معرفة المجتمع بما حدث في ذلك الوقت، بدأ احد المناقشين النقاش بضرورة اجبار المرضى على قبول التأمين الصحي لبعض العمليات الطبية كالتجميل وتكميم المعدة وشفط الدهون وغيرها والتي لها ضحايا بشرية، حيث انه بوجود التأمين سيتم القضاء على معظم الأخطاء وستختصر دورة قضايا الحوادث الطبية فقط على مستوى التحقيق هذا اذا ما اختفت قضايا الأخطاء الطبية من تواجدها في المحاكم، رد المناقش الآخر على رأي زميله: لا تنسى انه يجب ان تكون هناك دراسة قبل الشروع في تنفيذ الموضوع ولابد من حتمية تواجد قانون يحمي الطرف الضحية ويقوم بتعويضه بالاضافة الى اجبار المستشفيات والعيادات الخاصة على قبول شروط التأمين الصحي وانا اشك ان تقوم شركة تأمين كويتية بالتعويض المناسب، رد المناقش يااخي لماذا نعتمد على شركات التأمين المحلية لماذا لا ندعو الشركات الدولية المختصة ومن ثم النظر الى عمل التأمين كيف يكون هذا اذا اردنا نجاح التأمين الطبي بالكويت، وأخيرا رد الأول وقال لا تنسى يااخي بأنه هناك القضاء والقدر واذا أتى أمر الله لايوجد تفسير له الا أمر الله ورد عليه زميله يااخي الموضوع هو الأخطاء الطبية وليس القضاء والقدر.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث