جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 10 سبتمبر 2015

التكامل العربي يوقف آلة الحروب

على الرغم من توافر الامكانات والطاقات والثروات الطبيعية والموقع الاستراتيجي لدول الوطن العربي والعديد من الاتفاقيات الا انها لم تستطع تحقيق انجاز يذكر بسبب معوقات وخلل يحتاج الى ترميم لتحقيق التكامل السياسي والاقتصادي والاجتماعي، فنحن بحاجة الى الحفاظ على وحدة التراث الوطني للدول العربية القائمة، مع ضرورة احترام وتنفيذ الاتفاقيات والالتزامات التي تنص عليها دون تميز بسبب الجنس او اللون - باعطائها قوة الزامية والاعتراف لجميع الافراد في وقت - او الاصل او الدين او المركز الاجتماعي او العقيدة السياسية او غير ذلك.
استغل بعض الجماعات المتطرفة حالة الفوضى التي تعم بعض الدول العربية بسبب الحروب التي فرضت عليها ويحاولون الانقضاض على الحكم متوهمين انهم حكام هذا العصر رغم انهم اكثر فساداً مع جماعاتهم برغم ان المواطن العربي يحق له التمتع بثمرات التنمية الاجتماعية وعليهم من جانبهم ان يسهموا فيها، واتاحة الفرص للشباب للمشاركة الايجابية بالفكر والرأي والعمل في تطوير مجتمعه بما يدعم اعداده مبكراً لتحمل مسؤولياته المستقبلية في جميع المجالات وما يحدث الان على الساحة العربية من محاولة تفتيت دول وضرب الشأن العربي ومحاولة تقسيمه من الداخل وجعلها منظمة ملتهبة بشكل دائم والدليل على ذلك ما يحدث في العراق وسورية وليبيا واليمن وما كان سيحدث في مصر كل هذه التطورات تدفعنا ان نترابط ونتكامل ونعمل على الدفع في ان يكون لنا وحدة عربية وجيش عربي مشترك ووزارات خدمية تنطلق من قاعدة مهمة وهي جعل الوحدة العربية هدفاً لكل حاكم ولكل مواطن فضلا عن مساعدات الدول الملتهبة بالحروب بالمال والاسلحة لعدم النيل منها والانقضاض على مقدراتها فنحن لا نحتاج الى قرارات حبر على ورق ولكننا نطمح في التنفيذ.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث