جريدة الشاهد اليومية

السبت, 29 أغسطس 2015

الشريطي..والتاجر

علم النفس التجاري هو فرع من فروع وميادين علم النفس فهو يقوم بدراسة فن الاعلان وطرق معاملة الزبائن وكيفية جذبهم للشراء وترويج المنتجات،والعوامل النفسية التي تؤثر على المستهلك ورغباته واحتياجاته لمعرفة كيفية التحايل عليه برضاه، فتقديم العروض والخصومات لهدف وليس عشوائيا فهي وسيلة للتلاعب عليه.
ما الفرق بين التاجر والشريطي ؟
لا فرق، فكلاهما يعد تاجرا لتوافر شروط اكتساب صفة التاجر وهي:
أولا: القيام بالعمل التجاري بهدف الربح سواء كان مشروعاً او غير مشروع كتجارة المخدرات.
ثانيا: الاحتراف في العمل التجاري وهو الاعتياد على القيام بعمل معين حتى يصبح مصدر رزق له.
ثالثا: توافرالأهلية.
فالشريطي هو الشخص الذي يشتري السلعة بسعر التراب ويزيد عليها بالاتفاق مع رفاقه عند البيع بسعر عال، فهم مجموعة بينهم مصالح مشتركة،فكلمة شريطي تعني المساومة بالسعر وليس الابتزاز بالسعر فهم يعتمدون على الكذب والحلف الباطل للربح ومن اسباب اكتساب صفة التاجر القيام بعمل سواء كان مشروعا او غير مشروع،فعمل الشريطي هو عمل غير مشروع لأنه يضر التاجر من ناحية «يعني تاجر يبوق تاجر» ومن ناحية اخرى يضر المستهلك،فهم لا يستحقون لقب تاجر وذلك للاساءة لسمعة التاجر المستقيم، فحملة خلوها تخيس هي خطوة جدية لوضع حد لجشع وظلم التجار في يومها الاول، الا أنها الآن اصبحت حملة سياسية يراد منها ما يراد بمعنى «حق يراد به باطل».

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث