جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 06 أغسطس 2015

بين الغزو العراقي والإسرائيلي

مرت الذكرى الخامسة والعشرون لغزو العراق المسلم العربي لجارته الكويت، حيث نستذكر مشاعر الصدمة والحزن والخوف تجاه نظام فاشي بربري همجي قتل من قتل وأسر من الكويتيين الأبرياء الذين كان همهم الدفاع عن الوطن «رحم الله شهداءنا الابرار».

فلم يعترف بالمواثيق الدولية ولا القومية العربية فدخل البلاد بخلسةٍ بجيش حددت ساعة الصفر غدراً فهتك الأعراض وشرد الأسر وحول البلاد في ظرف سبعة أشهر الى بلاد أشباح،

ومن ايجابيات محنة الغزو انه قد عرف الشعب معدنه الأصيل بتلاحمه وذوده عن البلاد حتى استرخصوا الأرواح تجاهه ولاننسى المقاومة الكويتية الباسلة وبطولات رجالها وعلى سبيل المثال لا الحصر بيت القرين الذي اختلطت فيه الدماء الطاهرة السنية بالشيعية.

ومن الايجابيات أيضاً وقوف الشعب الكويتي خلف قيادته السياسية وبيعته للأمير بمؤتمر الطائف الشهير.

ومن الايجابيات أيضاً قوة الشعب الكويتي في وقت الأزمات حيث عمل بشتى المهن غير آبه بالعقوبات من الغازي وجيشه البربري ، وكان على قلب رجلٍ واحد سقطت الفروقات ورفع اسم الوطن عالياً.

فقد عرفنا بأننا ان كنّا دون وطن نكون دون هوية، فالوطن هو بيتنا وملاذنا وهواؤنا الذي نتنفسه ، فلا تحلو الحياة من دون وطن مستقر تعيش فيه بأمن وأمان.

وقبل أيام شاهدنا بمرارة وخذلان جبروت المحتل الصهيوني بدخوله لاستيطان القدس وطرد أهله الفلسطنيين وهم يقاومون بعد ان تخاذل العرب والمسلمون والعالم أجمع مع قضيتهم في نصرة المظلوم على الظالم.

فشاهدناهم بكل شجاعة وقوفهم أمام العدو بصدورهم العاريةلا سلاح معهم فقط الله معهم وحسبهم الله ونعم الوكيل ، يدافعون عن القدس أولى القبلتين وثالث الحرمين غير مبالين بالحياة وزخرفها الزائل.

ويستمر العدو الصهيوني بكل عنجهية غير مبال بالأنظمة العالمية ويقوم متطرف -لعنة الله عليه - ويحرق منزلاً لأسرة فلسطينية فيستشهد الطفل علي الدوابشة بسلسلة تكررت مراراً للشعب المحتل مثلماحدث قبل سنوات للطفل محمد الدرة الذي اطلق عليه الرصاص من جنود الاحتلال ليسقط شهيداً أمام ناظري والده والعالم اجمع.

فهل آن الأوان أن نتحرك بشكل جدّي لنصرة المظلوم بشتى الوسائل ودفاعاً عن مقدساتنا التي يدنسها المحتل الإسرائيلي خصوصاً أنه طال زمن المحتل لأرض فلسطين منذ عام ١٩٤٨؟

ودمتم بحفظ الله.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث