جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 21 يوليو 2015

الإبداع ومعوقاته في مجتمعاتنا العربية

الإبداع، عملية تشبه البحث العلمي، وتساعد الفرد على الاحساس والوعي بالمشكلة، ومواطن الضعف والثغرات، والبحث عن الحلول، والتنبؤ ووضع الفرضيات، واختبار صحتها واجراء تعديل على النتائج، حتى يتم الوصول الى سلوك الانتاج الإبداعي «تورانس TORRANCE».

الإبداع هو التجديد الفكري وقد يأخذ الإبداع سنوات من التفكير لتكوين فكرة مبدعة ونرى الكثير من المؤسسات التى تريد التقدم بسرعة تضع نسبة من أرباحها في الابحاث لإيمانها بأهمية الإبداع وان كل فكرة تولد فكرة اخرى ولكن هنالك معوقات للإبداع التي تعيق عمل وتفكير المبدع كالمعوقات الذاتية وهي عدم الثقة بالنفس والخوف من استهزاء الاخرين، الخوف من الوقوع في الخطأ والنقد، الافتقار الى الحماس والتحدي وكما نعلم ان عملية الإبداع فردية تتعلق بشخصية المبدع ولكنها تحتاج أيضا الى البيئة الصحية تساعده على نمو إبداعه بعيدا عن الضجيج والروتين، والحاجة الى تعاون مؤسسات مجتمعنا العربي لدعم الإبداع.

مجتمعنا العربي يقتل الإبداع بحبه للتقليد وتجاهل الكفاءات المبدعة واسناد الوظائف والاعمال لغير الاكفاء بسبب الواسطات والمجاملات اللصيقة بالمجتمعات العربية ووضع القيود والضغوط الاجتماعية والسياسية لذلك يجب الايمان باهمية الإبداع سواء كان فكرياً أو علمياً أو فنياً فهنا يأتي دور المبدع بالاستمرار والطموحات اللامحدودة والعمل على تنمية الافكار ولا تنتظر من احد ان يرفعك، واذا أردت ان تكون مبدعا انشغل في نفسك ودع غيرك من الناجحين واكتشف نفسك بنفسك واحترم ما منح لك ومن اقوال غاندي في البدء يتجاهلونك ثم يسخرون منك ثم يحاربونك ثم تنتصر.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث