جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 16 يوليو 2015

متحف كويتي جديد

تعريف المتحف : هو أي مقر دائم من أجل خدمة المجتمع وتطويره، مفتوح للعامة، ويقوم بجمع وحفظ وبحث وتواصل وعرض التراث الإنساني وتطوره لأغراض التعليم، الدراسة والترفيه - كما عرفه المجلس العالمي للمتاحف.

بكل دول العالم تبقى المتاحف الوطنية تحكي للأجيال القادمة من أبناء الوطن وللزوار الأجانب قصة كفاح هذا الشعب وكيف عاش وماهي مهنه والأعمال القديمة التي عمل بها ليحصل على قوت يومه.

ففي الكويت نجد المتحف الوطني يحكي بخجل عن تجربة أبناء الوطن وحياتهم القديمة بالكويت، فلا تجد المؤثرات الصوتية المناسبة ولا الديكورات التي تجسد المرحلة القديمة لبلادنا العزيزة بشكل ممتاز، ولا حتى المجسمات التي تمثل الشعب الكويتي من رجال ونساء وأطفال تجدها بشكل بسيط و بدائي وكأنها عرائس تباع بمحلات الأطفال.

فنحن بدولة ولله الحمد والمنة غنية فلا نجد متحفاً يشرّف البلد وما لها من مكانة عند الدول العربية والخليجية.

فمن يرى متحف الشمع بلندن « مدام توسو » يجد تُحفاً وشيئاً يسر الناظرين، فهو بحق شيء تفتخر بها لندن مع العلم إنّ من أسست المتحف هي فنانة فرنسية هربت من بلادها وأرادت محاربة جشع حكام بلادها بأن استخدمت موهبتها بالفن لمحاربة الظلم ولنصرة شعبها الفرنسي ونشر قضيتها عند الإنكليز.

وكذلك رأيت في كثير من المتاحف في الدول الأوربية والآسيوية التي تفتح النفس وتعرف أبناءهم والسياح بقصة البلد ومسيرته السابقة.

فرسالتي للإخوان بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب أرجو طلب العون من مجلس الوزراء لبناء متحف كويتي جديد يحكي قصة بناء الكويت وحياة وكفاح أجدادنا يكون على مستوى عال من التقنية والترتيب والفن الراقي ليكون واجهة سياحية لضيوف الكويت الأعزاء، ودمتم بحفظ الله.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث