جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 02 يوليو 2015

أمن الكويت حاضرنا الزاهر ومستقبل أبنائنا الواعد

كانت الكويت وما زالت ايقونة السلام رمز الخير والمحبة والوئام، وبالرغم من صغر مساحتها الى انها عظيمة الأثر في المنظومة الدولية، فلا تكاد تذهب إلى شرق الدنيا أو غربها او تنأى بسفرك في شمال المعمورة أو جنوبها الا وتجد أثرا من آثار الخير أو بصمة من بصمات العطاء التي قدمها الكويتيون لتدلك على أنه مر هنا بهذه البقعة رجل أو امرأة من أبناء الكويت الأوفياء الذين قدموا الخير والاحسان ببناء مسجد أو مستوصف أو مستشفى أو مدرسة أو جامعة وحتى دور الأيتام والمكفولين خير شاهد على عطاء الكويت وأهلها.
وما كان ذلك ليتم للكويت والكويتيين الا من خلال منظومة اجتماعية فريدة ضربت أعظم الأمثلة في الوحدة والتلاحم والتكاتف والتآزر مما جعلها تستعصي على أحلك الظروف والمحن وتجابه الفتن والمحن ليقف الجميع عندما يستشعرون الخطر صفا واحدا وسدا منيعا في وجه كل متآمر.
ولعل كلمات صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه والتي يؤكد عليها في الكثير من المناسبات وكثيرا ما يؤكد قائلا إن الوحدة هي قوة الكويت وسلاحها لدرء الفتن بين أبنائها والسد المنيع للحفاظ على تماسك وتلاحم شعبها بمثابة البوصلة التي تعيد التوجيه الى جادة الصواب والشمعة التي تضيء الطريق للكويت والكويتيين في ظلمة المحن والمخاطر.
ان الحادث الأليم الغادر الذي ضرب الكويت بتفجير مسجد الصادق والذي أعلنا ونؤكد استنكارنا له بكل أنواع الاستنكار وندينه بكل صور الادانة لن يفت عضد وحدتنا الوطنية ولن يؤثر في تلاحم نسيجنا الاجتماعي، لأننا جميعا ندرك مخاطر المرحلة، ونرقب الأحداث المحيطة بنا من قريب او بعيد ونوقن ان وحدتنا الوطنية هي سفينة النجاة الحقيقية التي لا غنى لأي كويتي يعيش على هذه الارض الطيبة عنها، فلنتق الله في كويتنا الحبيبة، ولنقف صفا واحدا، ونلتف خلف قيادتنا الحكيمة ولنعمل جاهدين على تفويت الفرصة على المتربصين والمغرضين والمجرمين ا?متآمرين على وجودنا وتهديد امننا وسلامة مجتمعنا.
واننا على يقين وكلنا ثقة بحكمة صاحب السمو أمير البلاد وقدرته على تخطي المرحلة والرسو بسفينة وطننا الى بر الامن والامان ومن وراءه ولي عهده الأمين والحكومة الرشيدة ورجال الأمن الذين يسهروا على حماية هذا الوطن ويثبتوا في كل وقت كفاءتهم وقدرتهم العالية على المحافظة على امن واستقرار الوطن.
انه ينبغي على الجميع ان يدرك أن الكويت دائماً يجب أن تكون أولاً، لأنها ملاذنا الأخير بعد الله سبحانه وتعالى في وجه كل من يريد أن يفسد حياتنا أو يعبث في أرضنا الطاهرة، فأمن الكويت هو حاضرنا الزاهر ومستقبل أبنائنا الواعد، حفظ الله الكويت وشعبها وترابها من كل مكروه وسوء، ورد الله كيد كل من يريد بنا شراً أو سوءا في نحره، اللهم آمين.

عادل الفلاح

عادل الفلاح

وكيل وزارة الأوقاف

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث