جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 21 يونيو 2015

لمَ نحن نسيء الظن دائما؟

• بداية أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام قائد الإنسانية والدنا صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وولي العهد الأمين عضيده سمو الشيخ نواف الأحمد الجابرالصباح والشعب الكويتي الكريم لمناسبة قدوم شهر رمضان المبارك، أعاده الله تبارك وتعالى بالخير والسلام على الأمة الإسلامية جمعاء، وعساكم جميعا دايم دوم من عواده.
• ثانيا أتقدم بخالص الاعتذار من قرائي الأعزاء، الذين ما انفكّوا يسألون عني، لانقطاعي عن الكتابة في الفترة الماضية، دون الإعلان المسبق، لانشغالي بأمور أبعدتني قليلا عن الكتابة، وها أنا أعود ثانية وكلي شوق للقياكم وقراءة آرائكم ونقدكم البناء.
• حان الآن دور الإجابة على سؤال عنوان المقالة بسؤال مرادف، هل هي النفس البشرية الأمّارة بالسوء التي تتوق دائما إلى البحث عن العيوب والأخطاء لتسم الآخرين بها؟
أقاموا الدنيا ولم يُقعدوها حينما تقدم أحدهم بإهداء عبارات الشكر والثناء علنًا، من خلال لافتة نصبها لأحد أعضاء مجلس الأمة الكرام لمساعدته للترقي لمنصب مدير إدارة في مركز عمله.
لم تتوقف حسابات وسائل التواصل الاجتماعي من الاستهزاء بالحدث، وشاركهم معظم كتّاب المقالات في الصحف اليومية بالسخرية أو بتعظيم الحدث والادّعاء بالشعور بالخجل من الأبناء أن ترقيات الدولة تدار بهذا الشكل، وَكأنه نهاية الدنيا وبداية انهيار دولة المؤسسات.
ولهم أقول: ألم يتناه إلى مسامعكم مصطلح التعيين بالباراشوت؟ ألا ترون كيف يتم تعيين القيادات في معظم مؤسسات الدولة؟ ألا تقرأون يوميا عن عشرات التظلمات للمحكمة الإدارية التي يلجأ إليها أصحاب الحقوق المهضومة لدرء المظالم عنهم وتتحقق لهم المكاسب في جميع درجات التقاضي بسبب الظلم البيّن الذي كان قد وقع عليهم؟
وبما أن الحال السائدة هي كذلك، ألم يكن من الأجدر بنا أن نفسر سلوك هذا الموظف نحو شكر النائب الموقـّر الذي ساهم في ترقيته إلى أنه ردّ الحق لأصحابه حينما تكالب من لا يحق لهم الترقية على المنصب؟
قليلا من الإنصاف أحبتي.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث