جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 10 مايو 2015

مفاتيح النجاح 6/7

• أنشطة وأمور أخرى

نستكمل معا الجزء السادس من هذه السلسلة الموجهة للادارات المدرسية التي تشمل مجموعة من الأمور الهامة التي تشيّد البناء المدرسي وترفعه عاليا.

الأنشطة المدرسية جزء لا يتجزأ عن المنهج المدرسي. المدير الواعي هو الذي يدعم النشاط المدرسي الموجّه نحو رفع كفاءة أداء المعلم من جهة، ونحو تفاعل المتعلم ومن جهة أخرى لبناء شخصيته وسعة مداركه ومعارفه. الأنشطة التي تستغرق الوقت والمال والجهد للتلميع والبروز الاعلامي والبهرجة وارضاء المسؤولين، وما أكثرها للأسف، لا مكان لها لدى مدير ملم بأهداف النشاط المدرسي. من حق المتعلم على المدرسة إعداد برامج متنوعة يتمكن من خلالها تفجير طاقاته، وبناء شخصيته وصقلها، واكتشاف مواهبه وابداعاته. كلما كانت بيئة المدرسة صحية كلما تكالب الأبناء على المشاركة في الأنشطة، وهذا، بلا شك، رافد آخر للتميز والنجاح.

دفة الأنشطة الهادفة الموجهة الى المعلم والمتعلم يجب أن تتوجه نحو مدير المدرسة. المدير غير الاعتيادي هو الذي يسعى الى تطوير ذاته بذاته فيمارس نشاطا من نوع آخر. يقرأ أحدث الكتب التربوية، وينخرط بدورات تدريبية يختار موضوعاتها بعناية، ويسعى الى استكمال دراساته العليا، ان أمكن، حتى يكون مواكبا لكل ما هو جديد في مجال تخصصه، ويتعلم اللغة الانجليزية لأنها أداة من أدوات التطوير شئنا أم أبينا. وهو في الوقت نفسه مدرب ناجح.

ايجاد مركز مصغّر للتدريب في المدرسة أمر يستحق الاهتمام. المدير المتميز يجب أن يكون مدربا ناجحا، يتلمّس الاحتياجات التدريبية للعاملين معه فيقوم باعداد دورات تدريبية قصيرة تساهم في تحقيق التنمية المهنية لهم؛ يركز من خلالها على مواطن القوة لديهم فيعززها، وعلى مواطن الضعف فيعالجها بالتعاون مع الجهات الفنية المختصة.

ألا تكون المدرسة بعد ذلك وهجا تربويا يضيء في رابعة النهار؟

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث