جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 05 مايو 2015

هاشم بهمن.. والرحيل!

يصادف اليوم ذكرى رحيل عزيز على قلبي، فقد كان دوحة الأحبة الصديق المخلص الوفي، رفيق العلم، الصاحب في السفر، أخا دنيا في المجالس. ضريبة محبتنا ان نتلقى ضربتين في الرأس انا والأخ فالح الشلاحي فبعدما فقدنا أخانا هاشم بهمن وكان رحيله فاجعة، تلقينا الخبر بعد سنة ونصف السنة خبر رحيل أخينا جابر العنزي، وكان يعشق لقب «الرحال» ورحلتم سويا يا احبه وبفقدكم شكلتم فراغاً وهوة عميقة فانتم الاحبة الأوفياء المخلصون والدنيا زائلة ولا تسوى، كنت يا أبا ظافر الانيس في الغربة عندما نسافر، وكنت شمعة الجلاس في الديوان والمداوي عند الضجر، والعضيد في المعاضل، والمرشد للصديق والغريب وصاحب وعد وعهد.

آآآه.. وكم من آآآه.. وآآه فقد شكلتما لنا الغربة انا وفالح يا هاشم ويا جابر.

ونراكما في كل مكان ونزعج ونتألم لعدم وجودكما.

أسألك الهي ان تعلي مكانتهما وتسكنهما اعالي الجنان مع الأنبياء والصالحين، وحسن اولئك رفيقاً، وتضاعف الأجر، وتضاعف الأجر وتضاعف الأجر لكل خير فعلاه في دنياهم التي كانت الممر وتسعدهما في المقر.

«إنا لله وإنا إليه راجعون».

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث