جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 03 مايو 2015

إلى من يهمه الأمر

أحب أن أتحدث إليكم عن موضوع يهم كل موظفي الدولة كبيرا كان أو صغيرا، وأرى هذه الأيام الناس والمسؤولين مشغولين ويتحدثون عن الدوام وكيف يستمر الموظف في عمله من دون ترك عمله أثناء الدوام الرسمي، فقيل: نعمل توقيعا للموظفين توقيع حضور وانصراف، ولكن هذا الشيء لم يضبط بعض الموظفين، ثم قيل نعمل بصمة ولكن لم تنجح هذه البصمة والسبب واضح وهو المسؤول المباشر ان كان صالحا فسينتظم الموظفون حتما بالعمل وان كان المسؤول غير صالح فإن الموظفين يصبح لديهم تسيب بالعمل والأسباب واضحة «المسؤول المباشر لا يستحق المسؤولية»، حيث إن دوام هذا المسؤول حسب المزاج، وان المسؤول عن المسؤول المباشر لا يحترم عمله، وبذلك يصبح الدوام على الكيف حيث لا يوجد لا رقيب ولا حسيب عليه، والمثل يقول: «إذا صلح الراعي صلحت الرعية»، وأنا أعلم ان المسؤوليات درجات وكل مسؤول له واجب يقوم به، وان الكرسي الذي يشغله هو تكليف لا تشريف يذهب ويأتي غيره ليشغله، ولكل مسؤول واجبات مختص بها وهم كالآتي: الوزير مسؤول عن جميع أعمال الوزارة وأقسامها ومشاريعها كافة وكذلك من تحته الوكيل والوكلاء المساعدون والمدراء ورؤساء الأقسام والشعب ولكل شخص منهم مهمة يقوم بها أمام الله، ولكن الشيء المهم هو اختيار المسؤولين لشغل هذه الوظائف الإشرافية، والواجب اختيار الرجل المناسب وصاحب الصفات الحميدة والمشهود له بالصدق والأمانة وحسن المعاملة، أما اختيار المسؤول بالواسطة أو لأجل اسم العائلة أو بأي طريقة غير صحيحة فهذا الاختيار في نظري فاشل، لأن هذا المسؤول غير قادر على إدارة هذا المكان، علما أنه يوجد لدى أي وزارة وأقسامها موظفون أكفاء ومشهود لهم بالاستقامة والعمل المخلص الجاد ولكن الباب مقفل أمامهم ثم يصيبهم الإحباط عندما يرون ان الوظائف القيادية يشغلها أناس لا يستحقونها، والسؤال المطروح: أين الأمانة في اختيار القيادي «رأس الحكمة مخافة الله» لماذا هذا الظلم لأجل إرضاء فلان أو هذا من أصحابي وبهذا العمل يأتي الإحباط لدى الموظفين المخلصين حين يرون التفرقة وعدم الإنصاف فيما بينهم، وأنا حسب خبرتي الطويلة بالعمل الإداري ولدي معلومات كثيرة عن أسلوب بعض المسؤولين وكذلك الموظفين أثناء الدوام الرسمي حيث إنهم لا يتقيدون بالعمل أقول: عندما يرى الموظفون طريقة هذا المسؤول وعدم التزامه بالدوام يأتي التسيب لديهم ونرى بعض المكاتب خالية من الموظفين، وذلك لعدم المراقبة، أنا لا أعمم كل المسؤولين.

أما توقيع الحضور والانصراف فهذا الموضوع غير ناجح، حيث ان بعض الموظفين غير الملتزمين يأتي صباحا ثم يوقع الحضور ثم يخرج وعند نهاية الدوام يأتي ويوقع على كشف الانصراف، وبعض الموظفين يوقع لهم زملاؤهم بالإنابة بالحضور والانصراف، علما أن المسؤول لا يعلم ولكن بعض الموظفين الأشراف هم من يحافظون على الدوام ولكن هل من الإنصاف لهم مساواتهم مع المستهترين، أين حق الله يا مسؤول، علما أنه يأتي نهاية الشهر وكل الموظفين يستلمون رواتب ولكن يوجد موظفون رواتبهم حلال وآخرون رواتبهم حرام، حيث ان الأجر مقابل العمل فالموظف لا يخرج من الدوام الرسمي الا للضرورة القصوى وبعد الاستئذان من المسؤول المباشر ولا يخرج من دون إذن ولكن المسؤول المباشر غير موجود أو داخل المكتب العاجي لا يعلم من يخرج ومن يعمل بإخلاص، أما حقوق الموظف من الإجازات المشروعة هي ثلاثون يوماً في السنة من تاريخ التعيين حتى خمسة عشر عاما من الخدمة ثم يمنح خمسة عشر يوما تضاف الى ثلاثين يوما لتصبح خمسة وأربعين يوما في السنة حتى نهاية خدمته، ثم يمنح إجازة حج مجانا على حساب الدولة مرة واحدة ومدتها خمسة عشر يوما فقط، وكذلك أربعة أيام عارضة خلال سنة كاملة بشرط ان تكون متفرقة وبشرط قناعة المسؤول المباشر بالعذر الذي يبديه الموظف، عدا ذلك لا توجد إجازات إلا الإجازات الدراسية فلها نظام خاص إما براتب أو دون راتب أو بنصف راتب، أما الإجازات المرضية فهي مشروعة بشرط ان يكون الموظف مريضا، أما إن كان يدعي المرض وهو غير مريض فراتبه حرام لأنه متحايل.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث