جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 05 أبريل 2015

مفاتيح النجاح - 1- بيئـــةٌ خضـــراء

هذه سلسلة من المقالات أتوجه بها الى الادارة المدرسية لايماني العميق بمدى أهمية دورها في تحقيق النجاح والتفوق والتميز، أو التدهور والاخفاق والفشل، لا قدّر الله. لم يتم ترتيب موضوعات هذه السلسلة وفق أهميتها فكلها يحتل أهمية كبرى، فلنتوكل على الله.

للنجاح مفاتيح يجب أن تكون كلها بيد مدير المدرسة يعرفها ويؤمن بها ويعي مواقيت استخدمها. من الواجب على مدير المدرسة أن يكون ملما الماما تاما باللوائح والنظم وبمهام وظيفته ووظائف من يعينه. فهو المرجع لانجاز العمل والملاذ الأول لكل من يعمل في المدرسة. وكلما كان المدير ملما بتلك اللوائح والمهام كلما اكتسب ثقة الآخرين وبقي أثره راسخا في النفوس، وهذا يؤثر ايجابا في بيئة العمل ويدفع بقوة نحو النجاح.

من المهم أن يرافق هذا العلم وهذا الالمام وهذه القوانين مسحة انسانية تغلف يوم العمل التربوي الشاق المضني. جميل جدا أن يرى المدير الآخرين بأنهم فريق يعمل معه لا عنده فيتعامل معهم كأخ حان يشعر بهم ويتعاطف معهم ويسعى لحل مشكلاتهم دون أن يتجاوز هذا التعاطف حقوق الآخرين.

الحب، ذلك الاكسير العجيب، له مفعول السحر ان مُزج معه الاحترام والتقدير وتمالك النفس. كم من مشكلة تعترض سير العمل في اليوم الواحد؟ كل انفعال وصراخ تسقط ورقة من أوراق الشجرة التربوية، لا يفيق المدير من انفعالاته الا وقد أضحت شجرته جرداء خاوية. التدريب على حب الآخرين واحتوائهم واحترامهم والاستماع الى مشكلاتهم وايجاد الحلول بحب وودّ والسيطرة على الانفعالات وردود الأفعال المبالغ فيها تعيد للشجرة أوراقها الخضراء اليانعة، وهذا قمة ما نصبو اليه.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث