جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 02 أبريل 2015

اليمن الحزين

منذ تحول اليمن من نظام الملكية الى نظام الجمهورية وهو يعيش حالة من التراجع التنموي في كل مجالات الحياة فبعد ان كان اليمن السعيد مصدرا للبن الفاخر والغذاء اصبح مصدراً للقات المخدر وبعد ان كان اليمن السعيد مصدراً للفن والشعر اصبح اليمن الحزين مصدرا للتهريب والبطالة والتسلل والاجرام وبعد ان كان اليمن السعيد مهد الحضارة العربية اصبح اليمن الحزين التعيس الناكر للجميل لجيرانه وبعد ان كان اليمن السعيد الغني بموقعه الجغرافي المطل على البحر الاحمر وبحر العرب وباب المندب اصبح اليمن الحزين فقيراً وعالة على جيرانه وذلك في عهد الرئيس المخلوع الى وقتنا الحاضر. فاليمن الذي كان ينعم بالأمن والامان في عهد الملكية الأمامية تحول منذ تسلم الشاويش المخلوع مقاليد السلطة تدريجيا الى حالة الفقر والأمية والبطالة ولم يستطع الشاويش المخلوع بناء اي شيء يذكر في اليمن ولم يقدم الشاويش الى اليمن والى جيران اليمن غير الدم والخداع والكذب والمراوغة ونكران الجميل مع شعبه وجيرانه الذي هم من ساعده وساهموا في بناء اليمن فجامعاته ومدارسه ومستشفياته ومساكنه قد تم تمويلها وبناؤها من أموال دول الخليج ناهيك عن التسهيل السيادي والامني لليمنيين بالعمل في دول الخليج بدون كفيل، واستثناؤهم من كثير من الاجراءات الأمنية التي تفرضها كل دولة بما يتناسب مع أمنها الداخلي وذلك تسهيلاً ومساعدة لهذا الشعب المبتلى، ناهيك عن المساعدات المباشرة والدعم الشخصي للشاويش المخلوع في احلك واصعب الظروف من علاجه شخصيا في احسن المستشفيات السعودية عندما نجا من محاولة اغتياله وتقديم الضمانات القانونية بعدم ملاحقته قضائيا واغراقه بالأموال التي أودعت في حسابه الشخصي وبالرغم من هذه المساعدات والدعم ماذا جنى الخليج من هذا الشاويش وزمرته البائدة غير الاحتضان والاصطفاف مع كل من يهدد الخليج ابتداء من وقفته الشهيرة مع المقبور صدام حسين ومروراً باحتضانه للمناوئين والكلاب المسعورة التي تنبح ضد دول الخليج عامة والسعودية خاصة ومنحهم جوازات السفر والوثائق اليمنية التي تسهل خروجهم وانتقالهم من دولة الى دولة لكي ينبحوا عبر الميكرفونات والكاميرات. أين مظاهر التنمية التي يتحدث عنها الشاويش المخلوع؟ أين جيش اليمن الذي يتحدث المخلوع انه بني على أسس علميه أين هذه الأسس التي لم تصمد ويصمد هذا الجيش امام الثوار الحوثيين الذي يقل عددهم وعتادهم وتأهيلهم عنه بكثير؟ لم نر بطولات تذكر لهذا الجيش سوى ذبح اخوانه في اليمن الجنوبي عندما أراد الاستقلال عن الوحدة المزعومة سنة  ١٩٩٤.نتمنى من دولنا الخليجية وهي تقوم بهذا العمل الدفاعي الوقائي ان تعيد حسابات واستراتيجيات التعامل مع هذا البلد الحزين وألا تراهن على حماية نظام لا يستطيع ان يحمي حتى نفسه من ميليشيات سلاحها فردي وخفيف ومن نظام غير قادر على ادارة شؤون دولته الخاصة والتعامل مع المكونات السياسية اليمنية. نظام فاقد لشرعيته لأنه امتداد لنظام الشاويش المخلوع غير الشرعي. ان من النصائح المنطقية لدولنا الخليجية وهي تقوم بهذا العمل الدفاعي الوقائي ان تسلك خطاً اخر متوازيا مع ما تقوم به حالياً وهه تهيئة المناخ الى عملية  سياسية حوارية تؤدي الى انتخاب رئيس شرعي قوي يأتي من خلال صناديق الاقتراع وباشراف دولي ويشترك كل افراد الشعب في اختياره.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث