جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 29 مارس 2015

الملسونة وأخواتها

اعتقدت زميلات لي حينما كنت على رأس عملي بأنني صاحبة حساب الملسونة في تويتر، واعتقدت أخريات بأنني صاحبة عمود بنت الكويت في احدى الصحف اليومية. أجبت أنني لست أيهما ولا أعلم ان كن الصويحبات آنذاك يصدقنني أم لا.

أتاح لنا التقاعد الفرصة أكثر من ذي قبل للاطلاع على الصحف، والتجول في وسائل التواصل الاجتماعي، ومتابعة الأخبار والتعليقات في تويتر، ومن أبرزها الحسابات التي تعتني بالشأن التربوي.

أحرص على متابعة الملسونة وأخواتها من الحسابات التربوية في تويتر، وأدعو التربويين لمتابعتها. صحيح أن صاحبة الحساب تكيل النقد باستمرار إلا أن ملحوظاتها لا تخلو من الصحة في كثير من الأحيان. وأوصي إدارة العلاقات العامة بوزارة التربية على متابعة هذه الحسابات لأن كثيراً مما يذكر فيها يستحق الوقوف حياله ودراسة ما جاء فيه.

اعتدت أن يكون أحد البنود على جدول أعمال بعض اجتماعاتي «هاش تاق» عن التربية بعدما أبحث ما يدور في تويتر من ملحوظات أو شكاوى أو موضوعات تستحق التبني والمتابعة، وكان لذلك أثر طيب في تصويب مسار العمل وتحسين الأداء.

وجب علينا ألا ننكر أبدا مدى أهمية وسائل التواصل الاجتماعي وأثرها في اتخاذ القرار وتغيير مجرى الأحداث، فقد تدخّل تويتر في التعيين والعزل، وفي تأجيج الأحداث واخمادها، وفي نشر الاشاعة وركوب الباص «كما يقولها رواد تويتر» وايضاح الحقائق، في الدعوة للثورات والانقلاب وفي التهدئة، فقامت بعض الدول التي يضيق صدرها من الحرية بحجب الخدمة كليا.

في الكويت الحبيبة نتمتع بأعلى درجات الحرية التي قد تتجاوز أحيانا الى الاعتداء على حقوق الآخرين. لنستغل هذه الحرية باتزان دون أن نشيع الفاحشة بحروف لاتتجاوز مائة وأربعين يكون أثرها مدمّرا في مرات كثيرة.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث