الجمعة, 13 مارس 2015

رسالة عتب من الأحواز المحتلة

عشت في الاحواز في عمر الصبا، وظننت أني سأعيش شبابي ورجولتي وارذل العمر، وها أنا اغتربت فعشت في غربتي، فانا لا املك سوى حلماً ارجع فيه الى موطني فكل مغترب يرجع يوماً الى موطنه وأرضه، ولكن ماذا عن حال شخص احتلت ارضه وموطنه واعدموا رفاقه وشردوا أهله من ديارهم، فلا نرضى بذل، بل سنرجع إلى ديارنا مرفوعي الرأس يوماً ما.

لقد بليت بدنياً ولم يساعدني وقتي ولا أهلي «واقصد بأهلي العرب» ونحن في قارب واحد، واذكرهم بما حدث في الاحواز ولم يستجيبوا لي وها نحن بدأنا في بحر متلاطم الأمواج وشعرنا بخطر واحد.

يا أهلنا، هل سيطول هذا الليل وهذا السبات الذي انتم عليه، ألم يوقظكم ندائي أو صرخة من طفل احوازي او شاب كما قضيت عمري، وانا منذ طفولتي وانا في الثالثة من عمري والآن ابلغ الثانية والخمسين من العمر وانا اعاني من الاحتلال الفارسي.

بعدما احتلت الأحواز والعراق ولبنان واحتلت سورية ثم اليمن، فماذا ننتظر؟ هل ننتظر ان ترفع اعلامهم فوق كل موطن عربي؟

لن يبقى كل شيء على حاله، حتى الشمس ستسكر القانون يوماً وتشرق من المغرب لتعلن بداية النهاية.

الأخير من أبويعقوب الأحوازي

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث