جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 11 مارس 2015

هذا ما جناه العرب في اليمن

في تصريح غريب وعجيب دعا مساعد وزير الخارجية الإيراني حسين مير عبداللهيان الاطراف التي تسعى إلى اثارة حرب داخلية في اليمن، الى عدم ارتكاب حماقات او أخطاء استراتيجية تؤدي الى تقسيم اليمن الى دويلات وفئات طائفية، وألا يتحول هذا البلد الى صومال او ليبيا اخرى.

وتناسى مساعد وزير الخارجية ما قاله مندوب مدينة «طهران» في البرلمان الإيراني علي رضا زاكاني المقرب من المرشد الايراني ان ثلاث عواصم عربية اصبحت اليوم بيد ايران، وتابعة للثورة الاسلامية الايرانية، مشيراً الى ان صنعاء أصبحت العاصمة العربية الرابعة التي في طريقها للالتحاق بالثورة الايرانية، واكد كذلك بأن 14 محافظة يمنية ستصبح تحت سيطرة الحوثيين من اصل 20 ، وانها ستمتد وتصل الى داخل الاراضي السعودية.

ومما لا شك فيه ان ما يجري حالياً من مخططات واطماع الغرب والايرانيين في العواصم والدول العربية والاسلامية ما هو الا للنيل من ثقافة وهوية امتنا العربية.

وهنا لابد ان نتوقف عند الاخطاء الجسيمة التي مرت بها امتنا العربية، حين لم تأخذ الموعظة والعبرة من نتائج تسليم العراق الى ايران من دون ملء الفراغ بالبديل المناسب، وهذا الأمر الذي جر على امتنا العربية والاسلامية قهر وويلات التدخل الايراني في العواصم العربية.

وها هم العرب الآن يدفعون ثمن خيبتهم مرة أخرى، فبعد مباركتهم باحتلال بغداد ودمشق، ها هم يبيعون صنعاء للمسؤولين الايرانيين وبعد فوات الاوان نراهم بكل وسائل الاعلام المختلفة يتباكون ويردحون بما فعلوه في اليمن.

وفي اعتقادي بأن جيش الميليشيات الارهابي «الحوثيين» لم ولن يتنازل عن احتلاله لثروات الشعب اليمني وعتاده واسلحته بكل سهولة، وها هم نراهم يستولون على المطارات والمعسكرات وكل وزارات الدولة، وسيتم حل الجيش اليمني الذي انهار لتكوين جيش من الميليشيات الحوثية وسيتحول الى جيش رسمي تابع للدولة اليمنية الايرانية وهذا ما جناه العرب بالدول العربية والاسلامية والله المستعان.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث