جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 04 مارس 2015

وداعاً إبراهيم الملا


غداً ستصدح اروقة المحاكم باكية فقيدها الغالي، بل فقيد كل من عاشره.

كان ابا حنونا، وابنا بارا، وصديقاً مخلصاً، تلجأ له القلوب مطمئنة بأنها ستجد وسادة ترخي عليها همومها، وزميلا كانت الابتسامة تحتل احد اركان وجهه، ورجل عدل وضع الامانة نصب عينيه فحكم وتحرى العدل فعدل، وإننا بقلوب مؤمنة باكية راضية بقضاء الله ننعى المستشار ابراهيم الملا، رحمك الله يا ابا احمد واسكنك فسيح جناته واسكنك دارا خيرا من دارك.

مع سماع ذلك النبأ المحزن، تداعت جدران الذكريات المتجمدة لتتحول الى سيول عطرة تفوح منها ومضات للقاءات لن تنسى، واحاديث تجاذبتها معك بين مرح و جد لن يخفت صدى كلماتها، ونصائح رقيقة تعكس رجلا سماته الاصالة، ومبادئه قيم، احب الجميع، وتسامح بلا حدود.

موحشة شاشة جوالي فجراً، لأنها ستفتقد رسائلك العذبة التي تذكرني دوما بسجدتي وقرآن الفجر.

ابا احمد: ستظل صورتك محفورة بالمحاجر وصوتك يصدح بتاريخ لك فيه مآثر عدة. نسأل الله ان يأجرك بكل خطوة سعيت فيها لمعروف وحكم قضيت فيه طالبا به العدل وان يثقل ميزانك وان يكتب لك به علما ينتفع به بعد مماتك. ما لنا من وفاء لك الا دعاء لك وان يثيبك الله خير الجزاء على كل ما قدمت وان يكون مثواك الجنة مع الصديقين والانبياء والشهداء، وحسن ذلك رفيقا. إنا لله وإنا اليه راجعون. لن ننساك.. رحمك الله.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث