جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 03 مارس 2015

مذابح بورما

في دولةٍ بجنوب آسيا، فقيرة ليس لها ثقل سياسي أو اقتصادي أو.. الخ، يدين أغلبها بالدين البوذي وقلة من  سكانها مسلمون، هي بورما وما أدراك ما بورما.

منذ سنوات بدأت المذابح ببورما لشعب الروهنجيا «المسلمين » بشكل لا يضاهي اكبر جريمة بالعصر الحديث وهي مذابح النازيين لليهود.

فقد انتشرت عبر وسائل الاعلام بشكل خجول قتل وحرق وتهجير واغتصاب لأناس غايتهم في الحياة السلم فليس لهم دوافع سياسية أو قتالية أو حتى انفصالية.

فلا تسليط للأضواء عليهم ولا برامج سياسية تثير قضيتهم ولا صحف تشعل القضية لكي تصل للعالم، فكل ما هنالك وسائل التواصل الاجتماعي من تويتر وفيسبوك وواتس آب التي تشفق على الروهنجيين المغضوب عليهم والمظلومين من العالم وقوى الغرب.

كم رأينا قضايا قتل عامة تكون سيدة الاحداث بالعالم ويتحاورون ببرامج تلفزيونية واذاعية وتحليلات موضوعية عن الدوافع لقتل الضحية؟

أما اطفال وشيوخ ونساء الروهنجيا الذين يقتلون ويحرقون بمجازر تفوق مجازر داعش وغيرها  فكأن العالم يرفع شعار «لا أرى - لا أسمع - لا أتكلم ».

عتبي على منظمة العالم الاسلامي والدول الاسلامية لسكوتهم وعدم تفعيلهم الموضوع اعلامياً وسياسياً وطلب تحويل القتلة المجرمين لمحكمة العدل الدولية، فهي جريمة العصر بلا منازع ومن رأى صور الجثث المحروقة للأطفال والنساء والشيوخ لا أعتقد سيسأل عن دينهم أو بلادهم فأين الانسانية بالموضوع؟ وأين منظمة حقوق الانسان المبتزة للدول بحسب قناعاتها السياسية والدينية؟

ودمتم بحفظ الله.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث