جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 25 فبراير 2015

اللهم احفظ بلادي

ليل الكويت غدا يضيء فؤادي
فأمرت نفسي ان تعاف رقادي
بلد توشح بالضياء كقبلة
فكأنه البدر الجميل الشادي

هذه هي الكويت باختصار، بلاد احبها شعبها بالضيق فاحبتهم بالرخاء، شعب كافح بايام الفقر والقحط والجوع فاكرمته بعد خروج النفط بالخير والغنى والرفاهية.
بلاد اختارت قائد لها - صباح الاول- فاختار حب الكويت وشعبها.
ولا ننسى مؤتمر الطائف ابان الغزو العراقي والتفاف الشعب حول القيادة الشرعية بعد ان يأس النظام العراقي البعثي بان يستدرج الشعب تجاهه.
بلاد وشعب وقيادة نادرا ما تجد بلاد تجتمع بها الاقطاب الثلاثة على حب مثلما اجدها في بلادي.
فافرحي يا كويت بحبنا لك، فسنعاهدك على الحب والتضحية مثلما كنا وسنبقى على العهد.
فمن سعادة الشعوب اتفاقها على حب بلدها وعدم التفريط فيها.
فمن يرى بعض البلدان العربية والتناحر وسيل الدماء يحمد الله حمدا كثيرا على ما نحن به من نعم الامن والامان والرفاهية.
فكم كانت الكويت عظيمة رغم صغر مساحتها بمساندة الحق كالعدوان الثلاثي على مصر والقضية الفلسطينية ومساندة افغانستان اثناء الحرب السوفييتية والدعم السياسي واللوجستي لكثير من اشقائها العرب والمسلمين.
ولا ننسى دعم الفقراء بالمشاريع الخيرية لكثير من دول العالم سابقا ولاحقا، حتى سمي سمو الامير قائدا للإنسانية.
فما نحن احوج الى تذكرة انفسنا والتجديد ببيعة حب الوطن والولاء له، وان نبقى له محبين بالفعل لا بالقول والشعارات الرنانة.
ان مصائب الزمان ما نرى اليوم من أناس يدعون حب الكويت وبالحقيقة لا يقولون ذلك الا  للوصول لمجلس الامة أو لمصالح شخصية.
فمن زمان مضى كانت الارض مقفرة وموحشة فسكنها اباؤنا واجدادنا لا لحاجة ما، فقط احبوا تراب الوطن الذين ضحوا بانفسهم لحمايته من الاخطار المحيطة به.
رحم الله اجدادنا واباءنا فقد تعلمنا على ايديهم معنى الوطنية الحقة.
ودمتم بحفظ الله.


 

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث