جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 23 فبراير 2015

وانضممت إليها

قبل سنوات ست تقريبا برزت جريدة «الشاهد» على الساحة المحلية ضمن مجموعة جديدة من الصحف أضيفت للباقة الخمسة التي كانت تستحوذ على جمهور القراء.
بخطى ثابتة تمكنت جريدة «الشاهد»، بجرأتها منقطعة النظير، أن تتغلغل في نفوس القراء، وشيئا فشيئا أصبحت جزءا لا يتجزأ منهم، تمس اهتماماتهم وهمومهم فيقبلون عليها، وتتناول بكثير من المصداقية قضية الحقوق والواجبات والحس الوطني، وتشد بقوة على الوحدة الوطنية والصالح العام.
أنا، من هؤلاء القراء. اقتنيتها منذ بداياتها، وكانت لي كل صباح أول ما أقرأه حتى تمكنت أن تبعد جريدتي المفضلة جانبا وتتبوأ مكانتها على المنصة.
أبنائي أيضا كان لهم الرأي ذاته، الأهل، الأصدقاء، الكل كان يتحدث عن «الشاهد» الفتية باعجاب.
لذلك كله، أصبحت أنظر اليها باهتمام شديد حتى تمنيت أن أكون أحد كتابها. ويأتي اليوم الذي أتلقى فيه الدعوة من أخ كريم من «الشاهد» يطلب مني الانضمام الى قائمة كتّاب الصحيفة. بسرور غامر قبلت العرض وأبلغته بما كان يجول في خاطري من أمنية تحققت بسرعة.
انضممت إلى «الشاهد» لعلي أكون جزءا من النجاح، انضممت اليها لأشارك قرائي الكرام همومهم وشجونهم، انضممت اليها لأكتب عن تجارب الحياة وأستفيد من حوارات القراء وتعليقاتهم، انضممت اليها لأكون رافدا للمعرفة والنقد البناء والتفاعل الايجابي مع الأحداث الجارية.
سيبدأ لقائي معكم اعتبارا من اليوم وسيكون مستمرا الى ما شاء الله، اتجاذب معكم الآراء والأفكار، وأتناول بشيء من التفصيل تجربة طويلة مداها 30 عاما قضيتها في وزارة التربية، تنقلت وتدرجت فيها بين المراكز والمناصب. شاركت في دورات تدريبية مدربة ومتدربة. عملت في العديد من اللجان التربوية عضوة ورئيسة. تعرفت على العديد من الشخصيات بمستوياتها المتنوعة، أحببت منها كثيرا فتأثرت بها وتجنّبت كثيرا منها أيضا، باتت الجعبة ملآى بأنواع من التجارب تستحق المشاركة مع القراء الأعزاء، وأعدكم أن تكون منبعا للايجابية والتقدم نحو ال?مام؛ فليس من شيمي بتاتا التراجع الى الوراء.
الأجمل من هذا وذاك كله أنني سأبدأ الكتابة في أعياد بلادي، العيد الوطني وعيد التحرير، عيد الكويت عاصمة الانسانية، عيد صباحها صباح الانسانية، هذه المناسبة الأعز على قلوبنا جميعا، فسيبقى الاحتفال بمرور السنوية محفورا في الذاكرة لأنه متزامن مع أعياد الوطن.
لا أطيل عليكم، أترككم في رعاية الله وحفظه، متشوقة جدا للتواصل معكم قريبا جدا باذن الله تعالى، فها أنا ذا قد انضممت اليها.


 

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث