جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 22 فبراير 2015

الإرهاب الأميركي

منذ أيام مضت قرأنا ما قام به الإرهابي الأميركي كريج هيكس من قتل ثلاثة مسلمين من عائلة واحدة داخل منزلهم في احد الأحياء الهادئة في ولاية نورث كارولينا في الولايات المتحدة، حيث قام بقتلهم بدون رحمة أو شفقة، لأن ذنبهم الوحيد انهم مسلمون، وكذلك لا ننسى ما قام به الشرطي السويدي المجرم بإمساك طفل مغربي من مواليد 2005 في محطة قطار بمدينة مالمو، فانقض عليه وطرحه أرضاً وجلس فوقه بكامل جسمه، ومسح بوجهه على الرصيف، محاولاً ان يخنقه بكل قوته، وهذا الطفل المسكين غلبته دموعه وأخذ يبكي ويردد «أشهد أن
لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله»، كأنه بدأ يودع حياته بعدما فقد القدرة على التنفس، وذنبه الوحيد انه مسلم، وكذلك لا ننسى ما قامت به عصابات المافيا الأميركية الإرهابية من تدمير واحراق للمركز الاسلامي مع المسجد في جنوب شرق ولاية هيوستن وبشكل كامل فقط لأنه يعلم تعاليم الاسلام.
فالحقد والكراهية الأميركية والغربية أصبحت واضحة وشفافة للعلن،
ولا تخفى على أحد، وهذا ما نراه يحدث ويجري ويحصل من جرائم ومجازر بشعة في دول عالمنا العربي والاسلامي، فما يحدث في سورية من حرق للمدن وقتل لشعبها ما هو إلا مخطط أميركي بشع، ومصطلح القضاء على الارهاب بات ذريعة قذرة يتحجج بها الأميركيون والغرب للقضاء على المسلمين.
ومنذ اسابيع مضت شاهدنا بعض المسؤولين وهم يتباكون في جنازة حادث صحيفة «شارلي إبدو» الفرنسية، فهل يا ترى سنرى هؤلاء يصرخون ويتباكون على قتل 3 مسلمين في ولاية نورث كارولينا كما فعلوا في جنازة ضحايا الصحيفة الفرنسية أم ان الموقف مختلف؟

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث