جريدة الشاهد اليومية

الجمعة, 20 فبراير 2015

جزيرة فيلكا السياحية

لقد حبانا الله تعالى بحب الجمال وقال النبي الأكرم «صلى الله عليه وسلم»: ان الله جميل يحب الجمال، وليس في ذلك شك ، انها فطرة وطبيعة بشرية وبسبب هذه الفطرة فقد أصبح اهتمام الإنسان بالجمال أمراً بديهيا  ابتداء من جمال روحه وقلبه وخلقه وانتهاء بتجميل ما له صلة به كالبيت والملبس وما يحيط به من طبيعة.
وجمال الوطن وتجميله أمر لابد منه لما له الأثر البالغ في راحة النفوس والشعور الجميل المتولد لدى المواطنين والمقيمين والسائحين.
ومن أولويات اهتمام الناس بجمال أوطانهم هو اهتمامهم بجمال ما حباهم الله تعالى  من معالم سياحية أو مؤهلة للسياحة وتأتي في المرتبة الأولى اهتمامهم بالجزر، فهذه جزر المالديف والتي لها أثر بالغ لدى السائحين وجزر هاواي والتي حصلت على تصويت عال لدى السياح وغيرها من الجزر الجميلة.
الكثير من محبي السفر يتمنون قضاء العطلة في إحدى الجزر نظرا لطبيعتها الساحرة وشعورها المريح وغروبها الذي يأسر النفوس ويرتقي بها.
ومن فوائد تجميل الجزر ونهضتها أنها تعتبر من أهم معالم الاستثمار والاقتصاد فقد بني اقتصاد الكثير من الدول على الاستثمار السياحي وقد رصدت له الأموال الطائلة.
وبالإضافة إلى أن عوائد الدخل الاستثماري السياحي لا يستهان بها فان السياحة مهمة للتعريف بالدول ومعالمها ما يستقطب الزوار  ويجلب رؤوس الأموال ويسلط الأضواء عليها.
وجزيرة فيلكا  أشهر من نار على علم ولها امتدادها التاريخي الراسخ والعريق فقد كان لها أثرها الكبير عبر العصور التاريخية والتي تمتد الى القرن الأول قبل الميلاد  حسب موقع ويكيبيدا الشهير في الانترنت ولكن السؤال:  هل بالإمكان تحويل الجزيرة الى مركز سياحي واستثماري؟
الإجابة: نعم.
وذلك لان الكويت كانت في مقدمة الدول التي اهتمت بالجانب التجميلي وكانت سباقة في هذا المضمار، ولان لها القدرة المالية لإعادة تأهيلها وتأسيسها، ولان أبناء الوطن سوف يتنافسون في أعمارها لحبهم وطنهم.
الجزيرة قد هجرها أهلها وتكاد تخلو من أي شي سوى البيوت التي قطنها أهلها سابقا، وهناك المتحف  كما توجد بها الآثار القديمة التاريخية وكذلك مطعم ومركز للشرطة وفندق وبحيرة وبعض أثار الاحتلال الغاشم وبعض الزائرين لها لساعات قليلة أو أيام معدودة  عبر العبارة المتجهة لها  ثم العودة من حيث أتوا، انا متيقن بأن الكل لديه نفس التساؤل والرغبة والطموح في توفير منتجعات سياحية وشاليهات ومستشفى ومطار وكل المعالم السياحية أسوة بالجزر السياحية العالمية ولكن وفقا لتعاليم ديننا وعاداتنا وتقاليدنا.
كما ان يتم الاحتفاظ ببعض البيوت القديمة لان تكون قرية تراثية لإعطاء ذلك الانطباع الجميل عن الكويت القديمة الجميلة،ولم لا وهناك الكثير ممن  لديهم القدرة على استثمار الجزيرة وتحويلها الى جزيرة استثمارية وفق أفضل قواعد ومعطيات السياحة لان تكون أجمل وأفضل.
هذا ومنا لذوي الاختصاص والمسؤولية.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث