جريدة الشاهد اليومية

الجمعة, 20 فبراير 2015

كول سنتر

اذهب إلى أي وزارة لانجاز معاملة سيختلف عليك نظام المعاملات كلياً ان تمت المقارنة بين وزارتين، فمثلاً ان ذهبت الى وزارة المالية للنقل الداخلي ستجد الآلية مختلفة كليا مابين الخارجية والتربية مثلاً.
وكذلك بعض الوزارات لديها طلبات عجيبة ما أنزل الله بها من سلطان وتراجع إدارات عدة حتى تنجز المعاملة، ولا تعلم ما المطلوب؟ فأحياناً يطلب منك شهادة راتب أو تفصيلية، وأحياناً صورة من وثيقة
البيت و.. و.. الخ.
قد تضيع يومك ولا تنجز معاملتك بسبب ورقة من جهة عمل أو صورة من هوية شخصية.
ولا ننسى عدم تواجد بعض المسؤولين بحجج واهية، وكثرة اجتماعاتهم حتى أصبح من النادر أن تجد مسؤولا على مكتبه فهذه من الاسباب التي تؤدي الى تعطيل مصالح الناس، ولا استغرب ان شخصاً لديه معاملة بأي وزارة لم ينجزها بيوم، وكأن الموضوع معجزة ان أنجزها بفترة قصيرة.
ولذلك ان سألت تهت زيادة فذاك يقول لك: كيت وكيت، والآخر كلامه مختلف، وفي أحيان يوجد تضارب بالأقوال، فتحتار في كيفية انجاز المعاملة.
كلامي هذا تجده في أغلب الوزارات الحكومية، فلماذا لا تأخذ وزارات الحكومة بفكرة القطاع الخاص مثل البنوك وشركات الاتصالات، مثل وضع رقم هاتف خاص للوزارة ويا حبذا لوكان «ثلاثي الأرقام» مهمتهم فقط الرد على استفسارات المراجعين وتوجيههم التوجيه الأمثل والأصح؟ فذلك رحمة بالعباد فقد يأتيك كبير بالسن تنقصه ورقة أو تجده يسأل ليجد التوجيه الصحيح بدلاً من غرفة لغرفة بمبنى كبير، أو شخص يكون مسؤولاً بوزارة أخرى لا يستطيع أن يستأذن من عمله يومياً فان خرج اليوم ولم ينجز معاملته فلن يستطيع أن يخرج غداً، وهكذا.
فمن الأشياء العقلانية أن نجد رقم هاتف نتصل عليه وتتم الاجابة عن جميع الاستفسارات ليتسنى لنا انجاز المعاملة كاملة بلا تأخير.
وللعلم أقسام العلاقات بأغلب الوزارات تعتبر هذه من مهامها ولكن القصور ثم القصور بعملها والله المستعان.
ودمتم بحفظ الله.
•••
نكشة:
أهنئ الاستاذ عماد بوخمسين، رئيس تحرير صحيفة «النهار» بفوزه بجائزة أفضل سيارة محافظ عليها من قبل مسابقة الكويت للسيارات الفارهة.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث