جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 15 فبراير 2015

نواف الأحمد يا طلعة الأسود

مرت منذ أيام الذكرى التاسعة لتولي سمو الأمير صباح الأحمد زمام الحكم في البلاد والتزكية السامية للشيخ نواف الأحمد وليا للعهد.
سمو ولي العهد من مواليد 1937، وقد تدرج في مناصب ومهام قيادية عدة بدأت بتبوئه محافظا للأحمدي، ثم حولي، ووزيراً للداخلية 1978 ثم وزيراً للدفاع عام 1988، وفي عام 1991 عين وزيرا لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، ثم عاد للتشكيل الوزاري 2003 نائبا لرئيس مجلس الوزراء ووزيراً للداخلية.
وقد ترك سمو الشيخ نواف الاحمد بصماته القيادية والانسانية في كل المجالات التي عمل فيها، فقد ساهم في برنامج التنمية الاقتصادية الشاملة في الكويت، وقد كان من رعاة الرياضة والداعم الاساسي لفعالياتها.
كما ساهم في دعم التعليم والخريجين، وكان حضوره لافتا مع اخيه سمو الأمير صباح الأحمد في تسليم الشهادات لخريجي الجامعات والمتفوقين.
كما لا يفوتنا التذكير بتوظيف خبراته القيادية وحنكته في حضور الكثير من المؤتمرات والمناسبات السياسية التي كان للكويت دور مميز فيها.
وطوال مسيرته الحياتية والمناصب التي تولاها، كان الشعب الكويتي في عقله ووجدانه دائما، وكان خير معين بشخصيته المتواضعة ببعدها الانساني، لكل محتاج وملهوف سواء من الكويتيين أو من الوافدين، فأخلاقه العالية وتركيبته الوجدانية تجعله لا يفرق ولا يميز بين البشر المحتاجين والملهوفين.
وقد كان اختيار وتزكية الشيخ نواف الاحمد وليا للعهد، لفتة سامية وحكيمة، لانه خير عون لسمو الأمير في ادارة شؤون البلاد، وسمو الامير وولي عهده يعطيان الانطباع عن أصالة آل الصباح وحبهم وتواصلهم مع شعبهم، الذي حباه الله بهذه العائلة الكريمة التي حافظت على ثروات الشعب الكويتي، وأشاعت العدالة بينهم.
حفظ الله الكويت أبية عزيزة، وآل الصباح الكرام للاستمرار في قيادة هذه البلاد، ويوفق سمو الامير وولي عهده في مسيرتهما وقيادتهما الحكيمة.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث