جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 12 فبراير 2015

أخطاء التفكير

اليوم قد كثر التفكير السلبي وسوء الظن، فالكثير من الناس لا يألوا في التوقف عند اخطاء التفكير، لذلك اردت ان اوضح لقرائي الأعزاء أهم ما يعتقده كثير من الناس، وهو على الشكل التالي: أولها الشخصنة واللوم، أي ان يلوم الشخص نفسه على كل ما يحدث من أخطاء ويربطها بعجزه وعدم الكفاءة، ثم إلقاء اللوم على الغير، اضافة الى ذلك التفكير الكارثي وهو سوء الحظ وسلبية المستقبل، وجعل الأمور كارثية «التهويل والتهوين» كل هذه معتقدات يعتقدها الفرد من تلقاء نفسه، ثم الاستنتاج الانفعالي وهو التبرير العاطفي مثل «اشعر بالاكتئاب» ثم عب?رات «يجب ولازم» أي لديه فكرة ثابتة عن نفسه او عن الآخرين، ثم التنقية العقلية وهي التجريد الانتقائي اي يضع الفرد اهتماماً خاصاً لاحد التفاصيل السلبية، ثم العجز عن عدم النظر للايجابيات لانه يتجاهل اي ايجابيات لاي موقف، وهذه تسمى الفلترة السلبية والتركيز على السلبيات أي التحرر من الايجابية ثم التعميم الزائد والمبالغة في التعميم وهو تقييم شامل على المواقف من خلال موقف واحد سيئ ثم العنونة أي يطلق عناوين عادة ما تكون ازدرائية، ثم القفز الى النتائج اي يستنتج ان النتائج ستكون سلبية، ثم القفز الى النتائج بشكل اعتبا?ي أي استنتاجات غير دقيقة لا تدعمها الحقائق بسبب القراءة العقلية المستقبلية السلبية، ثم التفكير الثنائي او الازدواجي وهو رفض المجتمع ككل ثم المقارنة الظالمة غير العادلة اي تغيير الاحداث بناء على معايير غير واقعية ثم تفكير الكل او لا شيء أي ان يرى كل شيء بلغة «ابيض واسود» وليس اي لون آخر، واخيراً اساءة الفهم للاحداث، فكل هذه الاخطاء في التفكير اذا ما عرضت على اختصاصي اجتماعي نفسي واقعي يقوم بعلاجه.
اما السبب الثالث هو العوامل النفسية مثل الضغوطات النفسية المؤلمة والصراع القائم بين القيم والدوافع الشخصية وبين واقع الشخص وطموحاته ما ينشأ عنها احباطات مستمرة، اما السبب الرابع فهو العوامل الدينية مثل كثرة التفكير في الأمور الغيبية المستقبلية كالتفكير في الموت والنجاح والرزق وشعوره بالحزن والغم والضيق نتيجة اعراضه عن ذكر الله ومخالفته لاوامره واتباعه لشهواته وعدم الرضا بقضاء الله وكذلك أيضاً العوامل المعرفية كالاستلام للفراغ العقلي بأن لا يكون لديه اهداف واضحة في الحياة اما العلاج فهو ينقسم الى ثلاثة اقسا? أولاً العلاج بالجلسات الحوارية عن طريق العلاج المعرفي بتحديد الافكار اللامنطقية وربط هذه الافكار بالسلوك المضطرب والتشكيك بافكاره السلبية لتغييرها ثم تعديلها بأفكار منطقية والجلسة العلاجية تتكون من عدة استراتيجيات كوقف الأفكار السلبية ثم ابعادها والتركيز على المفيد والتقليل منها ثم توكيد الذات كالتعبير الملائم عن اي انفعال واخيراً بناء فلسفة جديدة تتناسب مع قدراته بتغيير القواعد وضبط المثيرات وترتيب بيئته ثم يبدأ العلاج النفسي بوضع المريض بغرفة ملائمة نفسياً بدءاً بالتخيل والاسترخاء العضلي والذهني لاستخرا? جميع الافكار الانهزامية والتفريغ النفسي الانفعالي ثم استخدم الكرسي الخالي الفارغ لتعليمه طريقة جديدة في كيفية التعبير والتعلم.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث