جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 10 فبراير 2015

عودوا إلى رشدكم

اليوم اكتب مقالي وأنا مليء بالحزن من بعض أبناء جلدتي الذين مازالوا على معتقداتهم الفكرية التي لا تسمن ولا تغني من الله شيئاً، وأنا هنا اقصد الدواعش، هؤلاء خوارج العصر، ففي كل وقت وزمان لا تتغير افكارهم ومعتقداتهم وافعالهم مهما اختلف الزمان او اختلف الرجال اقول ان هؤلاء مشكلتهم الأصلية هي العلم، وانا اقول عودوا الى رشدكم الى الكتاب والسنة الى سيرة الحبيب المصطفى، صلى الله عليه وسلم، والى منهج السلف الصالح رضوان الله عليهم ابا بكر وعمر وعثمان وعلي.

لقد تحدثت كثيراً وطالبت مراراً وتكراراً من الاخوة المسؤولين في الدولة وأنا الآن اناشد ان تكون هناك مراكز علمية سلفية تعلم الشباب والشابات الوسطية والاعتدال ونبذ العنف وتدرس في مناهجه التسامح الاسلامي بمهاراته التي تعلمناها من نبي الرحمة وفوق دراسة انتظامية نظرية وعملية عن طريق الشروحات المختلفة والاختبارات المقننة حتى يتخرج الطالب ويكون داعية وفق منهج معتدل وتتكفل الدولة بأن يكون هذا الداعية مدرساً في وزارات الدولة اي مدرس في وزارة الاوقاف او التربية او حتى يلقي دورات تدريبية في وزارات  الدولة المختلفة، المشكلة في الشيوخ المضلين اصحاب الاعتقاد الفاسد الذين عاثوا في الأرض فساداً واقول لهم: عودوا إلى رشدكم، فالكويت بلد الخير والعطاء ولا تستحق هنا الا ان نرد الجميل لها فقد عشنا في ارضها وسط حكامها الطيبين، وعلينا جميعاً ان نتكاتف في ظل الاسلام الحنيف على منهج السلف الصالح.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث