جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 01 فبراير 2015

الملك عبدالله بن عبدالعزيز

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ودعت شعوب الخليج عامة والشعب السعودي خاصة قائدا عظيماً ووالداً رحيماً واباً عطوفاً وفارساً عربياً شهماً. كانت انجازاته التنموية واصلاحاته السياسية والإدارية اكبر بكثير من فترة حكمه، وكانت كلماته البسيطة العفوية لا تزال تتردد في اذهان الصغار والكبار الرجال والنساء. الكل بكى على الملك عبدالله بن عبدالعزيز، ولكن اكثر من بكاه هو شعبه السعودي المخلص الذي بادله الحب والاخلاص والذي كان الملك يردّد وهو في مرضه «دام انتوا بخير انا بخير» و«أنتم في وجداني ولاتنسوني من دعائكم». بهذه الكلم?ت البسيطة التي لاتزال حاضرة في اذهان اليتامى والأرامل والعجزة دخل الملك الراحل قلوب الكل وتجاوز قلوب الشعب السعودي والخليجي الى حدود الوطن العربي، فلم تكن هناك قضية ولا أزمة عربية الا وكان الملك عبدالله - رحمه الله -   له أياد في حلها او تخفيف آثارها. اننا في الكويت ما زال حزننا حاضراً كما عبرت عنه ملامح الحزن البادية على سمو والدنا الشيخ صباح الأحمد حفظه الله وأمده بالصحة والعافية وعبرت عنه كلمته وتصريحه عندما قال: «فقدت أخاً ورفيق درب تقاسمت معه الاعباء والمسؤولية وهموم المنطقة»، نعم فقدناه وفقدته الأمة ?لعربية والاسلامية. مازلنا في الكويت نتذكرمواقف الملك الراحل أيام الغزو العراقي الصدامي الغاشم عندما كان ولياً للعهد ورئيساً للحرس الوطني. ما زلنا نتذكر مواقف الابطال امثال الملك فهد بن عبدالعزيز طيب الله ثراه واخوانه واعضاده  في المملكة العربية السعودية. نعم تحزن القلوب وتدمع العيون لفراق الاحبة والعظماء والحكماء ولكنها مشيئة الله التي لاترد. اللهم ارحم الملك عبدالله ووسع في قبره وتجاوز عنه، اللهم ابدله اهلاً خيراً من اهله وداراً خيراً من داره.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث