جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 29 يناير 2015

قبل اكتمال العقد أميرنا عز وفخر

الزمن كما النهر، يبحث في جريانه عن كل ما هو جديد، لا ينتظر الاضافات التي تكمل هيبته، ولا يكتفي بها،
ولا يتوقف عندها، تتسع هوامشه لتواريخ، يؤطرها، ولا تقيده.
قبيل اكتمال العقد الاول، وعلى مشارف العقد الثاني، لذكرى تسلم سيدي صاحب السمو الشيخ صباح الاحمد مقاليد الحكم، نطل على شواهد مضيئة، وقناطر عبور آمن، من زمن الى آخر، دون اكتراث بعتو ريح، أو صخب موج.
بهمة الربان المجرب، الرائي ما وراء البحر، العارف لاتجاهات الريح، يحدد سموه بدايات الرحلة ونهاياتها، يشد الاشرعة، يوجهها الى بر الأمان، يراه بعين المدرك للمخاطر، المؤمن بقدرة العلي القدير، ولطفه بعباده.
سلامة البلاد وأهلها مؤشر بوصلته، تكتمل عنده عناصر معادلة الأمن والأمان، ومفردات قصص النجاح، لتتفتح آفاق جديدة، وتشرق شمس اخرى، رغم غيوم المراحل.
ما كان ترويض الزمن العصي على التطويع هينا، في مرسى العواصف، العابثة باستقرار المنطقة، لكنه لم يكن صعبا، على من أتقن السير في حقول الألغام، وانتزاع الصواعق.
كان وحي تجربة اطفاء الحرائق الاقليمية، وتهدئة الازمات، الممتدة الى عقود مضت كافيا لتوفير نقطة ارتكاز لأزمة، للتعامل مع الكوارث، التي تمر بها المنطقة.
التقط سموه العصب العاري للحروب والأزمات، وانحاز للهم الانساني، آلام الضحايا، جرحى، ثكلى، نازحين، ليضمد بيديه الكريمتين جراح المصابين، ويضرب مثلا في المبادرة، لإيواء الباحثين عن مأوى.
بلغ الثناء والاشادة الدوليين، بالدور الانساني لسموه، ما لم يبلغه قائد أو زعيم من قبل، استحق حفظه الله ورعاه، لقب القائد الإنساني، ليكرس تجربة مختلفة في العطاء، نموذجاً آخر، يرد الاعتبار لصورة العرب والمسلمين، التي خدشتها اتهامات الإرهاب.
ندخل عام نهايات العقد الأول، لتسلم سموه مقاليد الحكم، ونقف على مشارف العقد الثاني، بمزيج من مشاعر الثقة ، بحكمة ودراية قائد عرف طريقه جيداً، والاعتزاز بالمكانة التي حققها للكويت وأهلها، بين الأمم، متمنين من العلي القدير، أن يديمه حاميا لبلادنا، واحة الأمن والأمان، مدافعاً عن قيم الحق والعدالة،  ويداً ممدودة لإغاثة المنكوبين، في أرجاء الأرض الأربعة، عاشت الكويت وعاش أميرها وعاش شعبها الوفي.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث