جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 08 يناير 2015

سنة الديزل!

يعرف بالتاريخ الكويتي عند حدوث مصيبة كبرى أن تسمى السنة باسم الحدث، فمثلا سنة الهدامة كانت بعام 1934 حيث تعرضت الكويت الى امطار غزيرة بلغت كميتها 300 ملم أدت الى هدم الكثير من البيوت الطينية وتضرر نحو 18 الف شخص.
وكذلك سنة الهيلق «نسبة الى كلمة الهلاك» وهي مجاعة حلت بالكويت في عام 1867 في عهد الشيخ عبدالله بن صباح.
وايضا كذلك سنة الطاعون وهي في عام 1831 حيث فتك المرض بشكل كبير بالشعب الكويتي ولولا البحارة وقلة من الناجين لانقرض الشعب الكويتي.
ولكن بدخول سنة 2015 اصبحت هذه السنة تسمى سنة الديزل، لان الحكومة رفعت الدعم عن الديزل فارتفع سعر الديزل ما أدى الى ارتفاع اسعار كثيرة بالبلد ومنها ادوات البناء ومواده، الاغذية ومنها ادى الى مشكلة اغلاق «الخبابيز»، المحلات والاسواق، وكأن كل شخص لديه تجارة يتوجب عليه رفع اسعاره بعد ارتفاع سعر الديزل.
ويحكي لي احد الاخوان، لديه بنيان، بأنه اتفق مع هاف لوري يورد رمل مغسول فكان السعر المتفق معه للدرب 35د.ك وتغير الى 45د.ك، فقال لصاحب الرمل: لماذا رفعت سعر الدرب الى 45د.ك؟ فقال: احمد ربك الان سعر الدرب وصل55د.ك، وأنني اتفقت معك عالسعر القديم ففضلت ان لا ازيد عليك كثيرا؟
ففعلا 2015 هي سنة نكبة، الأسعار نار، وتم خصم 2،5% من راتب الموظف  لكي يدعمونه عند التقاعد «أي خذ من كيسه وعايده» والكل يرفع الاسعار من محلات وبضاعة واغذية والسبب الديزل، وكأن الجميع يأكل ويشرب ويتنفس ديزل، لابارك الله بمن سرق الديزل اللي اوصلنا لهالمرحلة.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث