السبت, 20 ديسمبر 2014

فتور العلاقة بين الأزواج «2»

تناولت في المقال السابق تعريف الفتور الجنسي بين الأزواج في العلاقة الحميمية ومظاهره، وفي هذا المقال سوف ألقي الضوء حول اهم أسباب هذه المشكلة والحلول المقترحة، ولعل من أهم أسباب الفتور الجنسي بين الأزواج اسباب نفسية أو صحية أو اجتماعية أو اقتصادية أو ربما لأسباب مرتبطة بالتعود والروتين في الممارسة او لطول مدة الزواج أو زوال المحفزات او تغير المواصفات الشكلية او الجسمية للزوجين بالتقدم في العمر او كثرة الحمل والولادة للزوجات وغير ذلك من الأسباب التي سوف أتناولها لاحقا.
وفى هذا الصدد أشير الى بعض الأسباب المرتبطة بالرجل في التالي:
• ضغوط الحياة وكثرة مشاغل الرجل.
• كثرة الاعباء الاقتصادية الملقاة على عاتق الزوج.
• الارهاق والتعب بسبب الأعمال الشاقة لدى بعض الرجال.
• ضعف الصحة العامة للزوج او الاصابة ببعض الامراض.
• الروتين اليومي للحياة.
• انشغال الزوج بالرفقة والأصدقاء على حساب الزوجة.
• كثرة سفر الزوج واهمال الاسرة والزوجة.
• عدم اهتمام الزوج بنظافته الشخصية ومظهره العام.
• ممارسة العادة السرية لدى بعض الرجال.
• المراهقة المتأخرة لبعض الازواج والتي تنعكس على سلوكهم الاجتماعي مثل الخروج اليومي للأسواق والنظر والاعجاب بالفتيات الصغيرات في السن.
أسباب تتعلق بالمرأة:
• عدم اهتمام الزوجة بجمالها واغرائها لزوجها.
• رائحة الزوجة وعدم الاهتمام بالنظافة الشخصية من أهم أسباب الفتور من قبل الزوج.
• البعد عن الرومانسية وتهيئة الجو المناسب.
• سهر الأولاد لفترات متأخرة ومتابعة الازواج لهم.
• اشغال الزوجة بمتطلبات الأولاد على حساب متطلبات الزوج الجنسية.
• عدم التجديد في ملابس الاغراء للزوجة.
• السمنة وتغير ملامح الجسم الجذاب الذي يجذب الزوج للممارسة.
• عدم اختيار الوقت المناسب من قبل الزوجة.
• لغة الصمت بين الازواج.
• اغفال التمهيد للممارسة الجنسية، بالرغم أنه من أهم مراحل العلاقة الحميمية.
• عدم اعداد المكان المناسب لممارسة العلاقة الحميمية.
• مشاهدة القنوات الاباحية والتي تظهر فيها النساء والرجال بصورة مغرية وعمل مقارنات بينهم وبين الازواج من حيث الشكل والأداء والممارسة.
• انتشار برامج التواصل الاجتماعي عبر الانترنت والموبايل ما أدى الى تعويض العاطفة والشهوة بالحديث مع اخرين، والغريب أن بعض الازواج والزوجات يستمتعون بهذه المحادثات اكثر من الممارسة الحميمية الشرعية.
• الروتين الجنسي « نفس المكان نفس السرير نفس الاوضاع نفس طريقة الممارسة لا تغير».

الحلول المقترحة
• كسر حاجز الروتين المكاني بالممارسة في مكان مختلف وقد يكون الذهاب لقضاء ليلة مع الزوجة في احد الفنادق احد الحلول الفعالة.
• النظر للزوج والزوج نظرة شمولية من حيث المشاعر والاخلاق والامانة وصيانة العرض والالتزام وحسن المعاشرة والبعد عن النظرة الوحيدة المرتبطة بالشكل الجنسي فقط.
• استخدام المداعبة والكلام والعبارات الرومانسية والتعبير عن مشاعر الحب
• البعد عن لغة الصمت أثناء الممارسة الحميمية.
• تزين المرأة لزوجها واختيار الملابس التي تغري الزوج.
• المحافظة على الجسم والجمال والرشاق للزوجة والزوج.
• الاهتمام بالنظافة الشخصية للزوج والزوجة.
• استخدام روائح جميلة ومتنوعة اثناء الممارسة الحميمية.
• توفير الجو الرومانسي المناسب من هدوء وشموع وموسيقى هادئة.
• السفر الى مكان آخر كل فترة لكسر الروتين وتجديد النشاط.
• القيام بأعمال غير مألوفة من قبل الزوجة تسعد الزوج.
• الكشف الطبي والاهتمام بالصحة العامة فتأثيرها كبير على الممارسة.
• الاهتمام بالصحة النفسية والبعد عن التوترات والقلق واطفاء جو من المرح والابتسامة في المنزل.
• تغيير أماكن الممارسة والأوضاع المعتادة من كلا الطرفين.
• البعد عن كل مصادر الانحراف والتي تقلل من الرغبة الجنسية بين الازواج ومن أهمها المواقع الاباحية والأفلام الخليعة وبرامج التواصل الاجتماعي «الشات» المشبوهة.
• الاهتمام بالرياضة خصوصا رياضة المشي لكلا الطرفين.
•  البعد عن المنشطات المجهولة المصدر والضارة واستبدالها بالمنشطات الطبيعية مثل غذاء ملكات النحل وعصير الفاكهة الطازجة والزنجبيل ونبات الجنسنج وغيرها من المنشطات الطبيعية المفيدة للجسم.
مع تمنياتي بحياة زوجية سعيدة للجميع بان الله.


 

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث