جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 14 ديسمبر 2014

تحية لـ «الشاهد» لمواقفها وتهنئة لعيدها السابع

منبر حر، وصوت للحق، وجرأة وشجاعة لم تشهدها الكلمة المكتوبة ولا الصورة المرئية، ولا الصوت العالي صوت الحق وهو يدوي في كل ارجاء الوطن الغالي، تلك التحية وهذه التهنئة تنطلق من القلب، من الوجدان - ولو جاءت متأخرة نظرا لتواجدي في الخارج - ولكن تبقى في القلب والوجدان.

الدور الوطني الكبير الذي تقوم به «الشاهد» في تسليط الاضواء على مكامن الفساد وعلى السلبيات التي تضرب الوطن في كل المناحي: سياسيا، اجتماعيا، اقتصاديا، صحيا، هو صوت حق من اجل الاصلاح وكلمة صادقة مصورة مكتوبة محفوفة بالتنبية وجرس انذار للخلل من اجل الاصلاح.

كثير من السلبيات تعشعش في زوايا الظلام لا يعلم احد عنها، وكثير هي المواقف التي تسيء الى الوطن، الخفايا والخبايا التي ترزح تحت جنح الظلام التي لا يعلم عنها المواطن ويبقى يتساءل: متى؟ وأين؟ وممن؟ والى أين يتجه، كلها سلبيات لها امتدادات كشفتها «الشاهد» وألقت الضوء الكشاف عليها، وهي جرأة في الحق، وقول في الحق، وتضع كل مسؤول امام مسؤولياته وامام ضميره وامام قسمه الذي اقسمه، الدور الذي قامت به «الشاهد» سواء في الكلمة المكتوبة او الصورة المرئية وتلك المعوقات الكبيرة التي تسيء للوطن والتي تعيق مسار عجلة التنمية التي تعرجت مساراتها على مدى طويل، هدفها الايمان والامل بتحريك تلك المياه الراكدة، وفي رأيي ان دورها فاق بكثير دور مجلس الامة، وتصريحات واجتماعات ولجان مجلس الامة ومواقف نواب الشعب في تصحيح ما يمكن اصلاحه.

وفي غمرة هذا الحماس الوطني الكبير لي عتاب او ملاحظة بسيطة للاخ الفاضل الوطني الكبير محمد الملا وهو التخفيف من هذا الحماس الكبير وتلك الشجاعة المنقطعة النظير - التخفيف من الهجوم الحاد والاوصاف القاسية لمكون من مكونات المجتمع الكويتي، فالاخوان المسلمين في الكويت ولو انه فرع من التنظيم الدولي، ولكن لم نشهد منه مواقف تسيء للوطن لتلك الدرجة التي وصلت اليها التنظيمات الاخرى، اننا اليوم ننشد الوحدة الوطنية واللحمة الوطنية لكل مكونات المجتمع الكويتي، كلنا في سفينة واحدة، وان غرقت لا سمح الله - فسنغرق جميعا.

تحية للكلمة الصادقة والموقف الوطني والحماس الكبير والكلمة التي لا يجرؤ احد على الكلام عنها مثلها.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث